محلي

مصلحة الأورام السرطانية بمستشفى أول نوفمبر تطلق الحملة التحسيسية

خبراء يدقون ناقوس الخطر "6 آلاف حالة جديدة سنويا" 

نظمت الأربعاء مصلحة الأورام السرطانية، تحت إشراف البروفيسور “رقيق بريكسي فايزة”، رئيسة المصلحة بالمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر، حملة تحسيسية حول التغطية الصحية لدى مرضى السرطان على مستوى المجمع البيداغوجي، بحضور مدراء المؤسسات الاستشفائية والصحية بوهران، رؤساء المصالح والأقسام الطبية والجراحية، وذلك في إطار اليوم العالمي لمرض السرطان.

كشفت الدكتورة “مقران فايزة”، رئيسة مصلحة السكان بمديرية الصحة والسكان لوهران، على هامش اليوم التحسيسي، أن هذا الحدث يتزامن مع اليوم العالمي، ويأتي نتيجة البرنامج المسطر من 9 فبراير لغاية اليوم، بتنظيم أبواب وحملات تحسيسية عبر مختلف المؤسسات الصحية لمكافحة السرطان، يجمع خبراء والفاعلين في مجال الصحة، بحضور والي الولاية ودعم السلطات للبرنامج للتكفل بالمرضى بالولاية.

وكشفت المتحدثة، أن وضعية المرض محليا ووطنيا في تزايد مستمر، موضحة بلغة الأرقام عن تسجيل أكثر من 6 آلاف حالة جديدة سنويا. تتصدرها سرطانات النساء، منها سرطان الثدي الصدارة والأكثر شيوعا، والقولون والمستقيم في تزايد، حيث تم خلال سنة 2025 ، تسجيل أزيد من 5900 حالة تلقت العلاج، تم التكفل بها عبر المؤسسات الصحية بوهران، من بينها 900 طفل، في حين تم تسجيل بالنسبة لجلسات التكفل 56 ألف مريض تلقى العلاج.

وأوضحت “مقران”، في هذا الإطار أن برنامج الكشف المبكر لمختلف السرطانات، منها القولون عنق الرحم و لثدي جاري على مدار السنة، باعتبارها سنة وردية، بالنظر للإقبال الكبير للنساء مقارنة بالسنوات الماضية، وتوافد واهتمام النساء بسب زيادة الوعي ودليل الاهتمام بالصحة.

وأضافت المتحدثة، أن الحالات الجديدة التي تم اكتشافها خلال حملات الفحص المبكر والحملات التحسيسية، بلغ 25 حالة مؤكدة، والإيجابي حالات تم الكشف عنها مبكرا، ما يسمح في رفع نسبة الشفاء بنسبة 100 بالمائة، مع دعوة ساكنة وهران للاستفادة من خدمات الكشف المبكر.

كما أشارت في هذا الصدد، أن وهران تستقبل المرضى من مختلف جهات الغرب والجنوب الغربي، وتم تسجيل حالات وافدة بأكثر من 6 آلاف حالة جديدة، في إطار السجل الولائي للسرطان في سنة 2023. وفي 2025، تم تسجيل 685 سرطان الثدي، حيث كانت وهران السباقة في إطلاق السنة الوردية بداية 2025 ، من خلال قوافل طبية متنقلة حيث تم استهداف أكثر من 66 ألف امرأة.

إخضاع 2080 مريضا بالسرطان للجراحة بالمركز الجامعي لوهران

من جهتها، أشارت المديرة الفرعية للنشاطات الطبية وشبه الطبية للمركز الاستشفائي الجامعي لوهران “مسيد حورية”، على هامش الحملة التحسيسية المنظمة أمس، أن الحملة التحسيسية تأتي إحياء لليوم العالمي للسرطان، منوهة أن المركز الاستشفائي الجامعي الدكتور “ابن زرجب” لديه مركز متقدم في الوقاية والتشخيص والعلاج، حيث تم في 2025 إخضاع 2080 مريض للجراحة التي تخص داء السرطان التكفل 2500 مريض وإخضاعهم لحصص علاجية كيميائية، والمركز وفر أكثر من 18 ألف حصة للعلاج الكيميائي لكل المرضى حسب الحصص لكل مريض.

وأشارت المتحدثة أن سرطان الثدي، القولون والبروستات الأكثر شيوعا ونسبة، من حيث العلاج المقدم 2026 . لدينا برنامج 3 نقاط ترتكز على تكثيف الحملات التحسيسية و الوقائية داخل وخارج المؤسسة. فضلا على التشخيص عبر مختلف المصالح والعلاج والتكفل بالمرضى، من خلال مراحل برنامج التدخل والحملات. لاسيما أكتوبر الوردي بتوفير الماموغرافي لأكثر من 200 مريضة خضعوا للكشف، وتبين إصابة 3 حالات تم التكفل بها، مع ارتفاع في الإصابات سنويا.

طرح الملف الطبي الإلكتروني قريبا لتسهيل التكفل والعلاج

أكدت البروفيسور “بريكسي رقيق جواد فايزة “، رئيس مصلحة الأورام السرطانية بالمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر، أن اليوم الوطني مبادرة من طرف والي وهران ومدير الصحة ومدير المؤسسة، للتطرق للأرقام حول الرقمنة في التكفل بمرضى السرطان، لحيازته على ملف إلكتروني رقمي قريبا من الأولوية، التي تعكف عليها مختلف المصالح لتسهيل التكفل شرعنا بها بمصلحة الاستعجالات والتخدير والإنعاش، وحاليا سيتم تطويره لفائدة مرضى السرطان بطريقة ناجعة ودقيقة للوصول لصفر ورقة. ونوهت المتحدثة أن مصلحتها تقدم حاليا العلاج الكيميائي ل، 2000 مريض في حين أن عدد الحالات الجديدة بلغ 900 حالة.

المؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر نالت حصة الأسد من خلال مشروع محاربة السرطان

أكد مدير المؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر “رابح بار”، على هامش الحملة التحسيسية لمرضى السرطان في يومه العالمي، عن تسجيل 6 آلاف حالة جديدة. منوها أنه تم دق ناقوس الخطر بتكثيف الفحص المبكر واستجابة كافة مؤسسات الدولة العمل في هدا الباب.

وأضاف أنه، تم الكشف عن 40 حالة لسرطان البروستات، استهدفت 275 مريضا خلال حملة التحسيس الفارطة، الذين تم التكفل بهم دون علمهم بالإصابة. لاسيما العلاج المبكر الذي يمكن من حماية مبكرة. كما تبدي المؤسسة أهمية القصوى التي تتبنها الوزارة محاربة السرطان،  كما أن مستشفى أول نوفمبر نال حصة الأسد، لاسيما مشروع المؤسسة للقضاء على السرطان.

وأضاف مدير المؤسسة، أن مصالح الجراحة تمكنت من استئصال 70 بالمائة من أمراض السرطان، أمراض سرطان الدم استجابة للمرضى بنسبة عالية، وأضاف “رابح بار”، أن المؤسسة لديها برنامج مسطر على المدى القريب يمتد من سنة 2026 لغاية 2028، بتخصيص حصة مالية من طرف الوزارة الوصية من أجل اقتناء المستلزمات الطبية والمعدات.

تجدر الإشارة، أن اليوم التحسيسي عرف مشاركة وحضور كل الفاعلين من رؤساء المصالح والأقسام الطبية والجراحية وخبراء ومختصين وجمعيات ومجتمع مدني.

 منصور.ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى