الحدث

توقيع اتفاقية شراكة بين وساطة الجمهورية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي

شهدت الندوة الوطنية حول الخدمة العامة، التي تم تنظيمها بالمدرسة الوطنية للإدارة “مولاي أحمد مدغري”، بالجزائر العاصمة، إحياء ليوم الأمم المتحدة للخدمة العامة، توقيع على اتفاقية شراكة بين وساطة الجمهورية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لتطوير القدرات في مجال الإنصاف وجودة الخدمة العمومية.

حيث ذكر “سعيد سعيود”، وزير الداخلية والنقل، أن مسألة تحسين الخدمة العمومية، تحظى بعناية خاصة من قبل رئيس الجمهورية، الذي جعل من عصرنة الإدارة وتقريبها من المواطن أحد المحاور الرئيسية للإصلاحات الوطنية، منوها بالدور المحوري لوساطة الجمهورية في تعزيز الثقة بين المواطن والإدارة والتكفل بانشغالات المواطنين.

من جهته، أبرز وسيط الجمهورية، أهمية الابتكار في الخدمة العمومية وفي التكفل بانشغالات المواطنين، مشيرا إلى أن كل خدمة عمومية ناجعة وعصرية، تظل قائمة على العدالة والإنصاف، وتجعل المواطن محور كل إصلاح. مؤكدا أن المرحلة الجديدة، بقيادة رئيس الجمهورية، “عبد المجيد تبون”، حاملة لرؤية واضحة لإعادة الاعتبار للخدمة العمومية، وجعل المواطن في صلب كل السياسات العمومية، مضيفا أن رئيس الجمهورية ألزمنا جميعا، بأن نجعل المواطن يلمس التغيير الحقيقي أينما كان.

 

إطلاق الدفعة الأولى لبرنامج ماستر في “السياسات العامة والمناجمنت الاستراتيجي للخدمة العمومية”

وفي ذات التظاهرة، تم الإعلان عن انطلاق الدفعة الأولى لبرنامج ماستر في “السياسات العامة والمناجمنت الاستراتيجي للخدمة العمومية”، بالتعاون مع قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، لفائدة إطارات الإدارات العمومية.

وفي هذا الإطار، أشادت المنسقة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالجزائر، بالجهود والديناميكية التي تعرفها الجزائر في مجال تحسين الخدمة العمومية، لا سيما من خلال الاعتماد على الرقمنة والذكاء الاصطناعي، مما يعزز الثقة بين الإدارة والمواطن.

يذكر أن هذه الندوة، التي نظمت من طرف هيئة وسيط الجمهورية، تحت شعار “الإنصاف أساس الخدمة العمومية، وكرامة المواطن أولوية”، بحضور وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، “السعيد سعيود”، وسيط الجمهورية “محمد حطاب” والوزير والي ولاية الجزائر “محمد عبد النور رابحي”، إلى جانب ممثل عن وزارة الشؤون الخارجية والمنسقة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالجزائر، “ناتاشا فان رين”، وكذا مسؤولي عدة هيئات ومؤسسات وطنية.

ق.و

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى