الحدث

الجزائر وروسيا تبحثان آفاق تعزيز الشراكة الاقتصادية والعلمية

يترأس وزير الدولة، وزير المحروقات، “محمد عرقاب”، مناصفة مع نائب رئيس حكومة روسيا الاتحادية، “دميتري باتروشيف”، أشغال الدورة الـ13 للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية- الروسية، للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والتقني، المقررة بالعاصمة الروسية موسكو من 24 إلى 26 يونيو الجاري، بهدف تقييم حصيلة التعاون الثنائي واستكشاف آفاق جديدة للشراكة بين البلدين.

وأوضح بيان لوزارة المحروقات، أمس الثلاثاء، أن اجتماعات تقنية وتحضيرية على مستوى خبراء البلدين ستعقد يومي 24 و25 يونيو، تحضيرا لأشغال الدورة، حيث سيتم استكمال دراسة الملفات المدرجة على جدول الأعمال، وإعداد مشاريع الوثائق والاتفاقيات المزمع مناقشتها.

وسيقيم الطرفان، خلال هذه الدورة، مستوى تنفيذ مخرجات الدورة الـ12 للجنة الحكومية المشتركة التي احتضنتها الجزائر في يناير 2025، والتي توجت بالتوقيع على عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم وبروتوكول تعاون، يهدف إلى تعزيز الشراكة الثنائية، لاسيما في مجالات العلوم والتكنولوجيا.

كما ستشكل الدورة، مناسبة لبحث سبل وآليات توسيع التعاون والشراكة بين الجزائر وروسيا، في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما ينسجم مع الإرادة السياسية المشتركة للارتقاء بالعلاقات الجزائرية الروسية، إلى مستويات أوسع ويعزز المبادلات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، ويدعم التعاون العلمي والتقني بين البلدين.

وعلى هامش أشغال اللجنة، سيجري السيد “عرقاب”، سلسلة لقاءات ثنائية مع عدد من المسؤولين الروس، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي، خاصة في قطاع المحروقات، إلى جانب دراسة فرص تطوير الشراكة في قطاعات أخرى.

واج

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى