الحدث

الجزائر تقلب الطاولة على الأردن وتُحيي حلم التأهل!

في مركز مريح ضمن ترتيب أفضل الثوالث..

أنعش المنتخب الجزائري حظوظه في التأهل إلى الدور الثاني لكأس العالم 2026 بعد تجازوه المنتخب الاردني وستكون مواجهته أمام منتخب النمسا يوم 28 جوان المقبل حاسمة لتحديد مركزه النهائي في المجموعة العاشرة، حيث أن الفوز سيجعل منه وصيفا لمنتخب الأرجنتين الذي ضمن المركز الأول بعد مباراتين فقط.

وتمكن المنتخب الوطني الجزائري من قلب تأخره إلى فوز ثمين على حساب نظيره الأردني بنتيجة 2-1 بعدما كان متأخرا في الشوط الأول (0-1)، فجر يوم الثلاثاء، بملعب “باي آريا ستاديوم” بسان فرانسيسكو، بالولايات المتحدة الأمريكية، لحساب الجولة الثانية عن المجموعة العاشرة ضمن نهائيات كأس العالم 2026، منعشا حظوظه في التأهل إلى الدور الثاني من المنافسة العالمية.

وبعد الهزيمة التي منيوا بها في الجولة الأولى أمام حامل اللقب العالمي، المنتخب الأرجنتيني (0-3)، وجد “الخضر” أنفسهم أمام حتمية تحقيق نتيجة إيجابية. فاستجمعوا قواهم وقلبوا تأخرهم أمام منتخب أردني منظم ويلعب بحرارة، كان يطمح إلى تحقيق أول انتصار له في أول مشاركة له بالمونديال.

ودخل أشبال الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش المباراة، بمحاولة السيطرة لكن دون خطورة. في الوقت الذي بادر فيه الأردنيون إلى تهديد المرمى الجزائري مبكرا، عندما مرت كرة نزار الرشدان على إطار المرمى في الدقيقة الرابعة بقليل.

رد “الخضر” كان عبر أمين غويري الذي تلقى تمريرة من فارس شايبي داخل منطقة العمليات، غير أن محاولته جانبت القائم (د7)، قبل أن يضيع رياض محرز فرصة سانحة بعد انفراده بالحارس الأردني في الدقيقة ال20.

ورغم استحواذه على الكرة لفترات طويلة، واجه المنتخب الوطني صعوبات في فرض نسقه أمام منافس أحسن تنظيم خطوطه. حيث كاد موسى التعمري أن يباغت الحارس لوكا زيدان بتسديدة بعيدة تصدى لها هذا الأخير (د25)

وفي الدقيقة الـ34، أهدر قائد “الخضر” رياض محرز أبرز فرصة جزائرية في الشوط الأول بعد تألق الحارس يزيد أبو ليلى في التصدي لمحاولته. بينما طالب اللاعبون الجزائريون بركلة جزاء إثر سقوط ريان آيت نوري داخل المنطقة، غير أن الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش أمر بمواصلة اللعب.

وتمكن منتخب “النشامى” من افتتاح باب التسجيل في الدقيقة ال36، على إثر هجمة مرتدة سريعة جاءت إثر خطأ في تمرير الكرة من طرف رامز زروقي. لتصل إلى أبو طه الذي تبادل الكرة مع التعمري قبل أن يرسل عرضية نحو القائم الثاني، حولها نزار الرشدان إلى الشباك بتسديدة أرضية محكمة, مانحا التقدم لمنتخب بلاده (1-0) وهي النتيجة التي انتهى عليها الشوط الأول.

ودخل المنتخب الجزائري المرحلة الثانية بعزيمة أكبر, حيث أجرى المدرب بيتكوفيتش تغييرين بإقحام نبيل بن طالب ونذير بن بوعلي بدل زروقي وهشام بوداوي, وهو ما أعطى نفسا جديدا للتشكيلة الوطنية.

وأصبح “الخضر” أكثر خطورة، لاسيما إبراهيم مازة الذي أجبر الحارس الأردني على التدخل ببراعة إثر تسديدة قوية في الدقيقة ال55، قبل أن يضيع فرصة أخرى محققة (د61).

ورغم محاولات الأردنيين، إلا أن الضغط الجزائري استمر, وتكلل بهدف التعادل عن طريق البديل بن بوعلي برأسية وضعها في الجهة اليمنى لمرمى الأردن (د 69) إثر ركنية محكمة من رياض محرز.

وبعد هدف التعادل، واصل المنتخب الوطني لعبه الهجومي، عندما سدد شايبي كرة تصدى لها الحارس أبو ليلى بصعوبة (د74). في الوقت الذي بدا الإرهاق يظهر على لاعبي “النشامى”.

كما كان لدخول أنيس حاج موسى مكان محرز دورا بارزا في ترجيح كفة “الأفناك”، حيث تسبب في ركنية حاسمة، وبعد تنفيذها، حولها رامي بن سبعيني برأسية إلى أمين غويري الذي أسكنها الشباك من مسافة قريبة رغم محاولة الحارس الأردني التصدي لها. مانحا التقدم للجزائر (2-1) في الدقيقة ال82.

وبعد مراجعة تقنية المساعدة بالفيديو (فار)، تم تأكيد صحة الهدف، ليمنح الأفضلية لـ”الخضر” لأول مرة في هذه المباراة.

وخلال الدقائق الأخيرة، حاول المنتخب الأردني العودة في النتيجة، غير أن الدفاع الجزائري أحسن التمركز وحافظ على تقدمه إلى غاية صافرة النهاية، التي أعلنت فوز الجزائر.

وبهذا الانتصار، التحق المنتخب الجزائري بنظيره النمساوي في المركز الثاني للمجموعة العاشرة برصيد ثلاث نقاط، خلف المنتخب الأرجنتيني المتصدر بست نقاط والذي ضمن تأهله إلى الدور الـ16، بينما يتذيل المنتخب الأردني الترتيب بدون رصيد.

ولحساب الجولة الثالثة، المقررة يوم الأحد 28 جوان الجاري، تلتقي الجزائر بالنمسا بملعب “آروهيد ستاديوم” (كانساس سيتي)، فيما تواجه الأردن تشكيلة الأرجنتين بملعب “آي تي” و “تي” بتيكساس، حيث تنطلق المباراتان في نفس التوقيت وذلك على الساعة 00ر03 بتوقيت الجزائر.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى