
قامت مديرية البيئة لولاية وهران، بالتنسيق مع المفتشية الجهوية للبيئة والمخبر الجهوي، بخرجة ميدانية لمعاينة وضعية بعض المناطق الرطبة، على مستوى بلدية سيدي الشحمي، والوقوف على مدى احترام الإجراءات والقوانين المعمول بها، في مجال حماية البيئة، وذلك في إطار تنفيذ البرنامج المسطر لمتابعة ومراقبة المناطق الرطبة.
وقد سمحت هذه الزيارة الميدانية، بتسجيل عدد من المخالفات البيئية، حيث تم اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق التنظيمات والتشريعات المعمول بها، مع مواصلة عمليات المتابعة والمراقبة لضمان حماية هذه الفضاءات البيئية والمحافظة عليها، لاسيما انتشار ظاهرة الرمي العشوائي للنفايات وتراكم الأوساخ، ما يشكل تهديد بيئي لمختلف أنواع الطيور المهاجرة ونفوق الأسماك.
كما أكدت مديرية البيئة لولاية وهران، مواصلة جهودها بالتنسيق مع مختلف الهيئات المعنية، من أجل تعزيز الرقابة البيئية وترسيخ ثقافة المحافظة على المحميات والمناطق الرطبة والموارد الطبيعية. لاسيما مع تدخلات المصالح المعنية، عبر مختلف المناطق الرطبة المنتشرة بالولاية، للوقوف على مدى تقيد بالحملات التحسيسية وتفادي انعكاسات ذلك على المحيط.
للتذكير، تُعد “ضاية سيدي الشحمي”، من بين المناطق الرطبة المحلية الهامة في ولاية وهران (غير مصنفة عالمياً ضمن اتفاقية رامسار)، وتشكل جزء من المسارات الطبيعية الاستكشافية في المنطقة، حيث تستقطب هذه الضايات الآلاف من الطيور المهاجرة سنويا، مما يجعلها نقطة حيوية للتنوع البيئي في محيط البلدية.
م.ج



