
انطلقت القافلة الطبية متعددة التخصصات، بالمؤسسة العقابية بحي بوعمامة، وذلك في إطار تفعيل الاتفاقية المبرمة بين وزارتي العدل والصحة.
حيث أعطى المدير العام للمركز الاستشفائي الجامعي بوهران، رفقة البروفيسور “كرتي نزيم” مدير النشاطات الطبية وشبه الطبية، إشارة انطلاق القافلة الطبية المكونة من 8 أطباء، والتي شكلت محطتها الأولى المؤسسة العقابية بحي بوعمامة، خصصت للتكفل الطبي بنزلاء مؤسسة إعادة التربية، وشملت 4 تخصصات حيوية، وهي طب الأمراض الجلدية، الطب الداخلي، أمراض الجهاز الهضمي وأمراض الرئة.
حيث أكد المشرفون على العملية، أن هذه المبادرة تهدف إلى ضمان تكفل صحي نوعي وشامل لفائدة المحبوسين، من خلال فحوصات طبية متخصصة، وتوجيه الحالات التي تتطلب متابعة معمقة نحو المصالح الاستشفائية المختصة.
وأوضح البروفيسور “كرتي نزيم”، أن القافلة تمثل الانطلاقة الأولى لبرنامج صحي واسع، سيشمل تباعا باقي المؤسسات العقابية عبر ولاية وهران، مشيرا إلى أن هذه القوافل ستكون دورية، بمعدل قافلة كل 3 أشهر، لضمان استمرارية المتابعة الطبية.
وتندرج هذه العملية، في إطار الجهود الوطنية، الرامية إلى تعزيز الحق في الرعاية الصحية داخل الوسط العقابي، وتحسين ظروف التكفل الصحي بالنزلاء، بما يتماشى مع أهداف إعادة الإدماج. كما تجسد هذه التوجيهات، استراتيجية الدولة الجزائرية لضمان الأمن الصحي للمحبوسين كحق دستوري أساسي. تهدف هذه الخطوات إلى أنسنة ظروف الحبس، تقليص الفوارق العلاجية، توفير التكفل النفسي والجسدي الذي يمثل ركيزة جوهرية لإنجاح برامج التهذيب وإعادة إدماج النزلاء في المجتمع عقب الإفراج عنهم.
حيث يتم تقديم خدمات الفحص، المتابعة الطبية، والعلاج النفسي داخل المؤسسات العقابية على غرار المبادرات الوطنية التي تشرف عليها الهيئات الرسمية.
منصور.ج



