
تدارس كل من الوزير الأول “سيفي غريب” والأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز، “فيليب مشيلبيلا” والوفد المرافق له، سبل تنفيذ مخرجات القمة السابعة لرؤساء دول وحكومات الدول المصدرة للغاز، التي احتضنتها الجزائر في مارس 2024، لا سيما ما تعلق بمسار تفعيل معهد البحث في الغاز ومقره الجزائر.
جاء ذلك، في إطار زيارة العمل التي قام بها والأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز، “فيليب مشيلبيلا” والوفد المرافق له إلى الجزائر في الفترة الممتدة من 20 الى 23 يونيو، والذي شهد حضور وزير الدولة وزير المحروقات، “محمد عرقاب”، الذي أكد على ضرورة تمكين المعهد من الاضطلاع بدوره كمركز دولي للبحث وبناء القدرات وتبادل الخبرات، وكفاعل يساهم في دعم مساعي الدول الأعضاء، الرامية لمجابهة التحديات المستجدة التي تواجهها الصناعة الغازية.
كما تم بذات المناسبة، التطرق إلى مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، الذي تم الانطلاق الفعلي في تجسيده على أرض الواقع، ودعم منتدى الدول المصدرة للغاز له، باعتباره مبادرة هامة من شأنها دعم الأمن الطاقوي الدولي.
فيما أكد الوزير الأول، أن تجسيد هذا المشروع يندرج ضمن التصور الاستراتيجي والمتكامل لرئيس الجمهورية، السيد “عبد المجيد تبون”، الذي يرمي إلى بناء شراكة طاقوية إفريقية، قائمة على التكامل والتضامن وتحقيق المصالح المشتركة، بما ينسجم مع أهداف أجندة إفريقيا 2063، ويعزز مبادئ التعاون جنوب-جنوب، ويحقق مسعى التكامل القاري الإفريقي.
ق.و



