
تسعى الجزائر من خلال مجمع “سوناطراك” وشركائه، لتقليص البصمة الكربونية لصناعة النفط والغاز، عبر تنفيذ برامج متقدمة للحد من انبعاثات غاز الميثان، وتقليص عمليات حرق الغاز، وتطوير مشاريع احتجاز الكربون وتخزينه واستعماله، واعتماد التقنيات منخفضة الانبعاثات، بما ينسجم مع الالتزامات البيئية الدولية، ويعزز تنافسية الصناعة الطاقوية الوطنية، حسبما ذكره وزير الدولة، وزير المحروقات، “محمد عرقاب”.
ولدى استقباله لوفد عن صندوق النقد الدولي، برئاسة رئيس بعثة الصندوق إلى الجزائر، “شارالامبوس تسانغاريديس”، يوم أمس الثلاثاء، بمقر دائرته الوزارية، في إطار المشاورات الدورية التي يجريها الصندوق مع الجزائرـ بموجب المادة الرابعة من اتفاقية إنشائه، عرج الوزير “عرقاب” على المشاريع التي يجسدها مجمع “سوناطراك”، في مجال حماية البيئة وتحسين النجاعة الطاقوية، إلى جانب برامج تطوير الهيدروجين منخفض الكربون، والطاقات المتجددة المرتبطة بالنشاطات البترولية والغازية، بما يساهم في بناء نموذج طاقوي أكثر استدامة.
استعرض وزير الدولة، أهم المؤشرات المتعلقة بتطور نشاطات الاستكشاف والإنتاج، وبرامج تطوير الحقول النفطية والغازية، وكذا الجهود المبذولة لتوسيع قدرات الإنتاج، التحويل والتكرير، وتعزيز الصناعات البترولية والغازية ذات القيمة المضافة، بما يسمح بتلبية الطلب الوطني والمحافظة على مكانة الجزائر كممون موثوق للطاقة على المستويين الإقليمي والدولي.
إضافة إلى إبراز التقدم المحقق، في تنفيذ برنامج الاستثمارات الوطنية والدولية في قطاع المحروقات، لاسيما من خلال المشاريع التي يقودها مجمع “سوناطراك”، بالشراكة مع كبرى الشركات العالمية.
وفيما يخص برنامج تحلية مياه البحر، الذي يعد أحد المشاريع الاستراتيجية الكبرى، فقد استعرض “عرقاب”، مظاهر إنجاز وتشغيل محطات التحلية عبر مختلف ولايات الوطن، بهدف تعزيز الأمن المائي وضمان تزويد المواطنين والقطاعات الاقتصادية بالمياه.
ميمي قلان



