محلي

بالتنسيق مع المصلحة الخارجية لإدارة السجون والهلال الأحمر 

 إفطار جماعي بمركز إعادة تربية وإدماج الأحداث بقديل

تعكف المديرية العامة لإدارة السجون على تجسيد فكرة “أنسنة السجون”، من خلال تجسيد برامج تسمح بإدماج المساجين في المجتمع ،ورفع قدراتهم الاندماجية وتحسيسهم بدورهم كأفراد في تحمل مسؤولية المشاركة في بناء المجتمع وتطويره لدى مغادرتهم أسوار الزنزانة، وذلك من خلال عدة برامج تكوينية، تثقيفية، ترفيهية…  

وفي هذا الإطار، فقد أقام مركز إعادة تربية وإدماج الأحداث بقديل ،بالتنسيق مع المصلحة الخارجية لإدارة السجون المكلفة بإعادة الإدماج الإجتماعي للمحبوسين بوهران ومنظمة الهلال الأحمر الجزائري، أمسية الأحد إفطارا جماعيا لفائدة الأحداث، هاته الفئة الحساسة التي تحتاج إلى رعاية خاصة نظرا للمرحلة العمرية التي تمر بها. حيث كانت المناسبة فرصة لمدير المركز الذي تناول كلمة خصهم بها، إضافة إلى رئيس الهلال الأحمر الجزائري وكذا الإمام المنتدب، محاولين الإلمام بوضعيتهم وتقديم نصائح تنفعهم في حياتهم خارج السجن من أجل عدم العودة إليه والانخراط في المجتمع بصفة عادية.

يذكر أن وزيري العدل، حافظ الأختام والشؤون الدينية والأوقاف أشرفا على انطلاق المسابقة الوطنية لحفظ وترتيل القرآن الكريم في طبعتها 16 عن طريق تقوية التحاضر المرئي عن بعد بمقر وزارة العدل يوم 19 فيفري الفارط على أن تستمر التصفيات لانتقاء الفائزين من بين 11920 نزيلا مسجلا في أقسام حفظ القرآن من مختلف المؤسسات العقابية. مع العلم أن الكثير من السجناء يستغلون فرصة تواجدهم بالسجن للتقرب من الله، بالصلاة وحفظ القرآن في إطار الظروف التي توفرها قطاع العدل والشؤون الدينية من أجل مساعدتهم على الإندماج في المجتمع، إضافة إلى فرص التكوين على غرار الفلاحة، الخياطة، النجارة…. بما يجعلهم يحصلون على فرصتهم في عالم الشغل تصب حد إطلاق مشاريع خاصة بهم.

ميمي قلان 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى