
تواصل الإدارة الصحية بمختلف المؤسسات الصحية بولاية وهران، عمليات رقمنة الملفات الطبية الخاصة بالمرضى، من أجل تسهيل الوصول إلى المعلومات الخاصة بالمرضى لأجل تسهيل عمل الطبيب المعالج.
حيث تسمح عملية رقمنة الملفات الطبية بإعفاء المريض من التنقل المستمر بين مختلف المصالح الاستشفائية وجمعه لكل الوثائق، والتنقل بها من جناح إلى آخر، حتى يكون الطبيب على علم بكل ما يخص المريض، وهو ما يخلق أحيانا للمريض مشاكل بسبب اختفاء أو ضياع وثائق طبية مهمة، ما يفرض عليه إعادة الفحص أو الكشف، وهو ما يستدعي صرف أموالا إضافية عندما يتعلق الأمر بالكشف أو التحاليل لدى الخواص.
وفي ذات السياق، فإن الطبيب تسهل عليه متابعة المريض بكل سهولة حتى بالنسبة للمرضى القائمين من خارج الولاية. يذكر أن المصالح الطبية بولاية وهران، تسعى للوصول إلى صفر ورقة من أجل القضاء على مخلفات التعامل بالوثائق الورقية، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية.
2080 عملية جراحية خاصة بالسرطان خلال سنة 2025
شهد المستشفى الجامعي بولاية وهران، إجراء 2080 عملية جراحية خاصة بعلاج السرطان خلال 2025، شملت مختلف العمليات لمرضى من داخل وخارج وهران.
وفي إطار توفير العلاج اللازم لمرضى السرطان، فقد تم التكفل بـ 2500 جلسة علاجية بالكيماوي خلال نفس الفترة، و18 ألف حصة للعلاج الكيميائي المرضى من كل المناطق المجاورة لولاية وهران، في وقت تضاعف باقي المؤسسات الصحية المتكفلة بعلاج السرطان بالولاية على غرار المحقن وقديل إضافة إلى مستشفيي “بن زرجب” ببلاطو و”الفاتح نوفمبر” بحي الصباح، الجهود لتوفير تكفل أفضل بالمرضى، من خلال البرنامج العملي الذي تؤطره مديرية الصحة لأطقمها الطبية، عبر توفير التكوينات للأطقم الطبية، الاستشفاء، العمل على الوصول لآخر الأبحاث الخاصة في مجال علاج السرطان.
المعهد الوطني لعلاج السرطان يدخل حيز الخدمة قبل نهاية 2026
وفي سياق موازي، سيعرف المعهد الوطني لعلاج السرطان بحي الصباح الانطلاقة في الخدمة قبل نهاية 2026.
حيث يخضع حاليا للتجهيز بآخر التجهيزات التكنولوجية في المجال، وأحدث التقنيات الخاصة بالعلاج، إضافة إلى إخضاع الطواقم الطبية به إلى تكوينات وتربصات تسمح لهم بالاستخدام الأمثل لوسائل العلاج الحديثة، إضافة إلى تعزيز معارفهم مؤهلاتهم في التعامل مع المرضى، وتوفير الاعتناء والاستشفاء لهم، ناهيك عن الطرق الجديدة فيما يخص التشخيص.
يشار إلى أن المعهد الوطني لعلاج السرطان بحي الصباح يعتبر الأول وطنيا، حيث سيوفر التشخيص، العلاج، تمكين طاقمه من التعرف على آخر الدراسات الحديثة في العالم ومنحه فرص التكوين محليا وخارجيا لمواجهة هذا الداء، الذي يعرف انتشارا واسعا لدى مختلف الفئات العمرية والمستويات الصحية.
ميمي قلان




تعليق واحد