محلي

للقيام بحملات توعوية ضد مخاطر المؤثرات على مستوى المؤسسات التربوية 

تجنيد الخلايا الجوارية للتضامن عبر 26 بلدية بوهران

باشرت مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن وهران صباح الأحد، بتسطير برنامج مكثف في إطار الحملة الوطنية للتحسيس، والتوعية بمخاطر والمؤثرات العقلية، والتي أشرفت على انطلاقها وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة يوم الاثنين الماضي، تحت عنوان “آليات الحماية من المخدرات والمؤثرات العقلية: وقاية، التدخل والتكفل).

حيث تعكف مديرية النشاط الاجتماعي لوهران، وبالتنسيق مع مختلف الفاعلين والشركاء على مستوى المحلي، لاسيما مديرية التربية، الشباب والرياضة، الشؤون الدينية والصحة، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني، حيث تم تجنيد الخلايا الجوارية للتضامن موزعة على 26 بلدية للقيام بهذه الحملات التوعوية على مستوى المؤسسات التربوية خاصة الثانويات منها، دور الشباب، الساحات العمومية، المقاهي والفضاءات التجارية .

وتهدف الحملة التحسيسية، تعزيز التوعية والتحسيس من مخاطر المخدرات وأثرها وانعكاساتها السلبية على الفرد والمجتمع الوقاية من المخدرات مسؤولية الجميع تبداً من الفرد، وأقوى حماية هي الوعي المبكر والبيئة الداعمة، إلى جانب البدائل الإيجابية.

للإشارة  فقت تم تجنيد “ما يزيد عن 300 خلية جوارية للتضامن على مستوى الوطن يشارك فيها أطباء، أخصائيون في علم الاجتماع وعلم النفس إلى جانب مساعدين اجتماعيين”. وبالمناسبة، أبرزت الوزيرة أن مكافحة المخدرات تمثل “أولوية وطنية لكون مخاطرها تتجاوز البعد الاجتماعي لتشمل أبعادا أمنية، صحية، تربوية وأخلاقية”.

وفي هذا الشأن، توقفت الوزيرة عند “الدور المحوري” لقطاع التضامن في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات، والمواد ذات التأثير العقلي، سيما من خلال مهامه في “الوقاية، التحسيس والتكفل الاجتماعي وتمكين مختلف الفئات المجتمعية”. مذكرة بإطلاق برامج توعوية موجهة لمختلف الشرائح الاجتماعية بغرض تعزيز الوعي بمخاطر المخدرات والمواد ذات التأثير العقلي، وكذا ترسيخ ثقافة صحية إيجابية تحفظ كرامة الشباب والأطفال وتضمن سلامتهم النفسية والجسدية.

منصور.ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى