
شهدت بلدية المعاصم بولاية تيسمسيلت، الانتهاء الرسمي من أشغال التهيئة وإعادة الاعتبار للملعب البلدي، بعد استكمال مختلف التدخلات التقنية التي مست هذا المرفق الرياضي الحيوي، وذلك في إطار برنامج يهدف إلى ترقية البنية التحتية الرياضية، وتحسين ظروف ممارسة الرياضة لفائدة الشباب.
وقد شملت هذه الأشغال، إعادة تأهيل غرفة تغيير الملابس، وتعلية جدار الإحاطة لضمان حماية أفضل للملعب، إلى جانب تكسية أرضيته بالعشب الاصطناعي وفق المعايير التقنية المعتمدة، فضلا عن ترميم الجدران الداخلية وصباغتها، ما أضفى على الفضاء الرياضي، حلة جديدة تليق بتطلعات الرياضيين والمجتمع المحلي.
وفي هذا السياق، شدد والي ولاية تيسمسيلت “بوزايد فتحي”، خلال زياراته الميدانية، لمعاينة وتيرة الأشغال بمختلف المشاريع الرياضية، على ضرورة احترام الآجال التعاقدية للتسليم، مع الالتزام الصارم بمعايير الجودة في الإنجاز، بما يضمن استدامة هذه المنشآت وتحقيق الأهداف المسطرة في مجال دعم الرياضة.
يأتي هذا المشروع، ضمن الديناميكية التي يشهدها قطاع الشباب والرياضة بولاية تيسمسيلت، والذي تدعم مؤخرا بعدة عمليات إنجاز وتوسعة شملت ملاعب جوارية، ومسابح، وساحات لعب موزعة عبر عدد من بلديات الولاية، بهدف توفير فضاءات رياضية قريبة من المواطنين، وتشجيع الممارسة الرياضية.
تندرج هذه المشاريع، ضمن سياسة ترقية الرياضة الجوارية، وتوسيع قاعدة الممارسين، خاصة في أوساط الشباب، حيث يُنتظر أن يكون لها أثرا إيجابيا على نشاط الجمعيات والأندية الرياضية والشبانية، من خلال توفير بيئة ملائمة للتدريب والمنافسة.
كما يرتقب أن تساهم هذه المرافق الجديدة، في تنشيط الحركة الرياضية محليا، وتعزيز البنية التحتية القطاعية، بما يستجيب لتطلعات شباب ولاية تيسمسيلت، ويواكب الحركية التنموية التي تعرفها المنطقة في مختلف المجالات.
جطي عبد القادر



