الجهوي‎

إطلاق حملة لمكافحة الحرائق بغليزان

بين الوقاية من المخاطر الطبيعية وتثمين المقومات السياحية والتراثية

شهدت ولاية غليزان أول أمس، زيارة ميدانية هامة إلى منطقة الونشريس، قادت إلى إبراز أبعاد متعددة تجمع بين الوقاية من المخاطر الطبيعية، وتثمين المقومات السياحية والتراثية، حيث أشرف والي الولاية “كمال بركان”، من بلدية الولجة، على إعطاء إشارة انطلاق حملة الوقاية من حرائق الغابات ومكافحتها لموسم 2026.

وقد تميزت هذه الانطلاقة، بإطلاق قوافل تحسيسية موجهة لفائدة السكان القاطنين بالمناطق الغابية، بهدف رفع مستوى الوعي بمخاطر الحرائق وتعزيز السلوك الوقائي، مع التأكيد على أهمية الجهود الاستباقية لحماية الثروة الغابية وضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم.

وفي سياق متصل، قام الوالي بزيارة المنطقة الأثرية الرومانية “قصر كاوة”، حيث تلقى عرضًا مفصلاً من طرف الأستاذ “لحسن محمد” والدكتور “فوكة محمد” حول القيمة التاريخية والحضارية لهذا الموقع، الذي يعكس تعاقب الحضارات على المنطقة ويعد ركيزة أساسية لترقية السياحة الثقافية.

وقد شكلت هذه المحطة، فرصة للتأكيد على ضرورة الحفاظ على هذا الموروث، وتثمينه بما يخدم التنمية المحلية، لتتواصل الزيارة بمحطة ثالثة ببلدية الرمكة، أين قام الوالي والوفد المرافق له بجولة عبر المسار السياحي الغابي، الممتد على مسافة 3 كلم، من دوار أولاد حدو إلى منطقة سيدي أمحمد بن الشريف، بمرافقة نادي “ذئاب الونشريس” وجمعية “عين كرمان للتجوال السياحي”.

حيث تم إبراز المؤهلات الطبيعية التي تزخر بها المنطقة، والتأكيد على أهمية تطوير السياحة البيئية والرياضية كرافد اقتصادي واعد، مع تثمين جهود الفاعلين المحليين في الترويج لهذا النمط من السياحة المستدامة، في خطوة تعكس توجه السلطات نحو تحقيق توازن بين حماية البيئة واستغلالها العقلاني في خدمة التنمية.

جيلالي. ب

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى