
في إطار الجهود المتواصلة، الرامية إلى الحفاظ على الصحة العمومية وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين، باشرت المصالح المختصة عبر مختلف بلديات الولاية، ومن خلال مراكز التطهير الموزعة على مستوى الدوائر، حملات ميدانية واسعة لتنظيف وتسليك بالوعات مياه الأمطار ومشعبات الصرف الصحي، خاصة على مستوى محيط المؤسسات التربوية وداخلها.
وتندرج هذه العمليات، ضمن الإجراءات الاستباقية التي تسعى السلطات المحلية إلى تكثيفها تزامنا مع اقتراب امتحانات نهاية السنة، وذلك بهدف توفير بيئة صحية وآمنة لفائدة التلاميذ والمترشحين، بما يضمن لهم ظروفًا ملائمة تساعدهم على اجتياز الامتحانات في أجواء مريحة، بعيدًا عن أي عراقيل أو مشاكل بيئية قد تؤثر على السير الحسن لهذه المحطات الدراسية الهامة.
وشملت التدخلات عدة مؤسسات تربوية عبر مختلف الدوائر، حيث سخرت فرق التطهير إمكانيات بشرية وتقنية معتبرة لإنجاز عمليات التنظيف والتسليك، مع إزالة الرواسب والنفايات التي قد تتسبب في انسداد قنوات الصرف أو تجمع المياه، خاصة في ظل التقلبات الجوية التي قد تعرفها بعض المناطق. وأكدت الجهات المعنية أن هذه الحملات ستتواصل خلال الأيام المقبلة وفق برنامج عمل مسطر يشمل مختلف المؤسسات التعليمية، في إطار الحرص على حماية الصحة العمومية وتحسين المحيط المدرسي، بما يعكس الاهتمام المتزايد بظروف تمدرس التلاميذ وراحة الأسرة التربوية.
للإشارة، شهدت المنطقة أول أمس، تنصيب مديرا جديدا خلفًا للمدير السابق الذي وافته المنية مطلع شهر أفريل المنصرم، بعد مسيرة عُرف خلالها بالعمل الميداني والمتابعة المستمرة لمختلف الانشغالات، خاصة ما تعلق بإحصاء النقاط السوداء ومعالجتها.
ويأتي هذا التعيين، في ظرف يتطلب مضاعفة الجهود ومواصلة العمل بنفس الجدية، من أجل الوقوف على مختلف النقائص والمشاكل التي تؤثر على المحيط والخدمات، مع إعداد مخطط ميداني دقيق لإحصاء النقاط السوداء، والتكفل بها تدريجيًا. كما يعلق المواطنون آمالًا كبيرة على المدير الجديد لمواصلة ما تم الشروع فيه سابقًا، والعمل على تحسين الوضع العام عبر التنسيق الدائم مع مختلف المصالح المعنية، بما يضمن الاستجابة السريعة لانشغالات السكان والحفاظ على الإطار المعيشي.
ج.غزالي



