
دعا رئيس الجمهورية وسائل الإعلام الوطنية، إلى ضرورة التيقّظ ومتابعة المستجدات الدولية في المحيطين القريب والبعيد، وذلك خلال لقائه الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، الذي بُثّ مساء السبت عبر القنوات التلفزيونية والإذاعية.
وحذّر رئيس الجمهورية من عناصر ما وصفها بـ “الطابور الخامس”، التي راهنت على دعم خارجي لتنفيذ مخططات، تهدف إلى زرع الفتنة وتشويه الوحدة الوطنية، غير أنها اكتشفت في نهاية المطاف، أن لا أحد سيقف إلى جانبها. وأكد الرئيس وفائه لليمين الدستورية، التي أقسمها أمام الشعب الجزائري، والتي تقتضي أن يكون خصماً لكل من يحاول النيل من الوحدة الوطنية، أو المساس بمقومات الهوية التي يكفلها الدستور.
وفيما يخص حرية الرأي، أكد أنها مكفولة وفق إطار قانوني واضح، يحترم ثوابت المجتمع وهويته، مشترطا أن يكون التعبير نابعا من قناعات صاحبه لا مُملى عليه من الخارج. ونبّه إلى أن القضاء الجزائري، يتدخل في مسائل التعبير في حالات استثنائية فحسب، لكنه لن يتهاون مع كل من يتجاوز الخطوط التي رسمها الدستور والقانون. كما انتقد الرئيس الكيل بمكيالين، الذي تمارسه دول تتشدق بالديمقراطية، بينما تزجّ بمواطنيها في السجون، بسبب تعاطفهم مع القضية الفلسطينية على منصات التواصل الاجتماعي.
وشدد السيد “عبد المجيد تبون” على أن ثروات الجزائر واستقلالها خط أحمر، لن يُرهن لأي جهة كانت، مؤكدا أن بلاده تتعامل مع مشكلاتها بيدها، مستحضرا تجربة الماضي حين واجهت الجزائر أزماتها منفردة، دون سند من أحد.
وعلى صعيد آخر، أبرز الرئيس “تبون” أن زيارة البابا ليون الرابع عشر تُعيد للجزائر مكانتها الطبيعية، بوصفها وسيطا موثوقا، وجسرا للحوار بين الحضارات والأديان، مثمّنا قبول البابا الدعوة، ومعربا عن امتنان الجزائر دولة وشعبا لهذه الزيارة، التي أسهمت في تبديد كثير من المفاهيم المغلوطة واستعادة الصورة الحقيقية للجزائر.
واج



