رياضة

نخبة أبطال إفريقيا على موعد مع الإثارة

البطولة الإفريقية للسباحة في وهران

انطلقت النسخة الـ17 من بطولة إفريقيا للسباحة، بالمركز المائي للمركب الأولمبي “ميلود هدفي” في وهران، والتي تعرف مشاركة 312 سباحًا وسباحة يمثلون 33 دولة إفريقية، فيما ستكون الجزائر حاضرة بوفد يضم 48 سباحًا وسباحة خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 10 ماي 2026. وذلك تحت إشراف الإتحاد الإفريقي للألعاب المائية.

وكانت النسخة الـ 17 من بطولة إفريقيا للسباحة مبرمجة في الأصل بغانا، قبل أن ينسحب البلد قبل أسابيع قليلة من انطلاق المنافسة، ما دفع الهيئة القارية إلى اختيار الجزائر لتنظيم الحدث في وقت قياسي.  وكانت وهران قبلة للمنتخبات الإفريقية ، حيث تم استقبال في أجواء مميّزة ومفعمة بالحماس، الوفود المشاركة في الوصول إلى أرض الجزائر، ممثلة في منتخبات الرأس الأخضر، غانا وليبيا، إلى جانب المنتخب الوطني، ثم باقي المنتخبات التي وصلت تباعا.

ووفق برنامج المنافسات، ستجرى فعاليات البطولة الأفريقية للأواسط والأكابر وبطولة الماستر وبين البطولة الإفريقية بين المناطق التي تجرى لأول مرة. وتهدف النخبة الوطنية التي قامت بتحضيرات خاصة، وفق برنامج تدريبي مكثف يهدف إلى ضمان الجاهزية البدنية والفنية المثلى.

وقد سطر الطاقم الفني خطة عمل شاملة ترتكز على تحسين الأداء التقني للسباحين، مع التركيز على تطوير التوقيت، تقنيات الانطلاق، والدوران، إضافة إلى تعزيز القدرات البدنية والتحمل. كما تم إيلاء أهمية خاصة للجانب النفسي، من خلال العمل على رفع معنويات الرياضيين وتعزيز روح الانضباط والمسؤولية، بما يتماشى مع متطلبات المنافسة القارية. وتندرج هذه التحضيرات ضمن مساعي الاتحادية لتوفير أفضل الظروف للمنتخب الوطني، من أجل تحقيق أفضل النتائج وتشريف الألوان الوطنية في هذا المحفل الإفريقي.

وتم إعداد قائمة النخبة الوطنية بعد متابعة دقيقة، لمستويات السباحين خلال مختلف المنافسات الوطنية والدولية والتربصات، بهدف اختيار أفضل العناصر القادرة على تمثيل الجزائر وتشريف الراية الوطنية وفقًا للجاهزية البدنية والفنية ومدى الالتزام بالبرنامج التحضيري.

للإشارة، فإن هذه التظاهرة القارية في السباحة التي تنظمها الجزائر لثاني مرة بعد النسخة الـ 13، سنة 2018 بالعاصمة، لكنها تقام لأول مرة بوهران خلال هذه الطبعة، التي ستكون محطة تأهيلية لبطولتي العالم في العاصمة الصينية بيكين 2026  والمجرية بودابست 2027 والألعاب الأولمبية للشباب بالعاصمة السينغالية داكار.

م. شريف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى