
تواصلت بولاية سعيدة، عمليات التنظيف الكبرى، وتحسين المحيط العمراني، في إطار الحملة الواسعة التي أطلقتها السلطات الولائية بهدف القضاء على النقاط السوداء، والحفاظ على نظافة الأحياء السكنية والفضاءات العمومية، حيث سجلت مديرية البيئة، مشاركة ميدانية فعالة، عبر عدد من الأحياء والتجمعات السكنية بالمدينة.
وشملت هذه الخرجة الميدانية، أحياء السلام 2، البدر (128 سكن)، 500 سكن، 11 ديسمبر 1960، إلى جانب حواف وادي مريوية ووادي سعيدة، أين تم تنفيذ عمليات واسعة لرفع الردوم ومختلف النفايات الصلبة، والمخلفات التي تسيء إلى المظهر الحضري، وتؤثر سلباً على المحيط البيئي.
وساهمت مصالح مديرية البيئة، في متابعة سير عمليات التنظيف وإزالة الأتربة والفضلات، فضلا عن المشاركة في تنظيف ضفاف الأودية، بما يعزز جهود المحافظة على البيئة والحد من مصادر التلوث المختلفة، خاصة في المناطق التي تعرف تراكمات للنفايات ومخلفات البناء.
وتندرج هذه العملية، ضمن المساعي الرامية إلى تحسين الإطار المعيشي للمواطن والارتقاء بجمالية المدينة، من خلال مرافقة مختلف التدخلات الميدانية وتكثيف الحملات التحسيسية المتعلقة بأهمية احترام قواعد النظافة العمومية، والحفاظ على المحيط البيئي.
وأكدت مديرية البيئة، أن مثل هذه المبادرات، تبقى ضرورية وتتطلب الاستمرارية والديمومة، مع تعزيز التنسيق بين مختلف الهيئات والمؤسسات المعنية، داعية المواطنين إلى الانخراط الفعلي في الجهود الرامية إلى الحفاظ على نظافة الأحياء، الشوارع، الفضاءات العمومية وترسيخ ثقافة السلوك البيئي المسؤول.
ولضمان نجاح هذه الحملة، تم تسخير إمكانيات بشرية ومادية معتبرة، بمشاركة عدة قطاعات ومؤسسات، من بينها مديريات الأشغال العمومية، التعمير والهندسة المعمارية والبناء والتجهيزات العمومية، إلى جانب ديوان الترقية والتسيير العقاري، الديوان الوطني للتطهير، المؤسسة العمومية للتحسين الحضري، قطاع الري والمؤسسة العمومية لتسيير مراكز الردم التقني، فضلاً عن مصالح بلدية سعيدة.
وتعكس هذه الجهود الميدانية المتواصلة، حرص السلطات المحلية على تحسين المظهر الحضري لمدينة سعيدة والقضاء التدريجي على النقاط السوداء، بما يضمن بيئة نظيفة وإطاراً معيشياً أكثر راحة وجاذبية للمواطنين.
هاشمي جمال



