
أشرف والي ولاية سعيدة، “أمومن مرموري”، بغابة العقبان ببلدية سعيدة، على فعاليات إحياء يوم الطفل الإفريقي واليوم العالمي للتصحر، بحضور ممثلين عن السلطات المحلية والهيئات المنتخبة والأسرة الجمعوية، إلى جانب أعضاء برلمان الطفل الجزائري ممثلين عن الولاية.
وجاء تنظيم هذه التظاهرة، في إطار إحياء مناسبتين دوليتين تحملان أبعادًا إنسانية وبيئية هامة، حيث تم الاحتفاء بيوم الطفل الإفريقي المصادف لـ16 جوان من كل سنة، والذي نُظم هذه السنة تحت شعار: “ضمان حصول كل طفل إفريقي على المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية لكل طفل بشكل كامل”، بمبادرة من مديرية النشاط الاجتماعي والتضامن.
وشكلت المناسبة، فرصة للتأكيد على أهمية حماية حقوق الطفل وترقية ظروفه المعيشية، خاصة ما تعلق منها بالوصول إلى المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي، باعتبارها من الحقوق الأساسية التي تساهم في ضمان صحة الأطفال ونموهم السليم. كما تم تسليط الضوء على الجهود المبذولة من قبل مختلف الهيئات، والمؤسسات في مجال التكفل بالطفولة وتعزيز آليات الحماية الاجتماعية.
وفي السياق ذاته، احتضنت غابة العقبان فعاليات إحياء اليوم العالمي للتصحر المصادف لـ17 جوان من كل سنة، والمنظم من طرف محافظة الغابات تحت شعار: “المراعي: اعتراف بقيمتها، احترامها واستعادتها”. وقد تم خلال هذه المناسبة إبراز أهمية المحافظة على الموارد الطبيعية ومكافحة ظاهرة التصحر التي تشكل أحد أبرز التحديات البيئية، لاسيما في ظل التغيرات المناخية المتسارعة.
كما شهدت التظاهرة تنظيم أنشطة تحسيسية وتوعوية لفائدة الأطفال والزوار، تمحورت حول حماية البيئة وترشيد استغلال الموارد الطبيعية وغرس ثقافة المحافظة على الغابات والمراعي، إلى جانب تعزيز الوعي بأهمية التنمية المستدامة لدى الأجيال الناشئة.
وتعكس هذه الفعاليات، حرص السلطات العمومية بولاية سعيدة على إحياء المناسبات ذات البعد الاجتماعي والبيئي، من خلال إشراك مختلف الفاعلين والمؤسسات والجمعيات، بما يساهم في نشر ثقافة المواطنة، ترسيخ قيم التضامن والحفاظ على البيئة لدى أفراد المجتمع.
هاشمي جمال



