رياضة

مونديال 2026…

نجم "لاروخا" يحطم رقما جزائريا أمام الجزر البركانية

فرض منتخب الرأس الأخضر تعادلاً سلبيا تاريخيا على منتخب “لاروخا” الإسباني، في افتتاح مشواره بالمجموعة الثامنة من كأس العالم 2026، في نتيجة شكلت نقطة تحول في صورة أحد أصغر المنتخبات المشاركة في تاريخ البطولة، بعدما نجح في الخروج بشباك نظيفة أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

وتعرف دولة الرأس الأخضر، أو جمهورية كاب فيردي، بأنها أرخبيل مكوّن من 10 جزر بركانية تقع في المحيط الأطلسي غرب أفريقيا، إذ تعني كلمة أرخبيل “مجموعة أو سلسلة من الجزر المتقاربة والمتجاورة الواقعة في بحر أو محيط. ويعرف منتخب الرأس الأخضر بلقب “القروش الزرقاء”، وهو الاسم الذي يعكس ارتباط الدولة بالمحيط الأطلسي وهويتها البحرية.

وبينما تبدو الدولة صغيرة جغرافيا وسكانيا، فإن حضورها الكروي بات يعكس نموذجًا مختلفًا، قائمًا على الطموح، والانضباط، والقدرة على مفاجأة الكبار، كما حدث أمام إسبانيا في افتتاح مشوارها المونديالي. وأصبح لاعب منتخب إسبانيا “لامين يامال” (18 عاما) وحارس مرمى الرأس الأخضر “فوزينيا” (40 عاما)، أصحاب أكبر فجوة عمرية بين خصمين يلعبان لأول مرة في كأس العالم، حسب منصة(ميستر شيب) حيث إن الفارق بينهما 21 عامًا و45 يومًا.

الرقم القياسي السابق مسجل باسم “بودبوز” (20 عامًا) والإنجليزي “ديفيد جيمس” (39 عامًا) ، حينما تواجها في مباراة الجولة الثانية من مجموعات مونديال 2010، وبلغ الفارق بينهما آنذاك 19 عامًا و207 أيام. وبتعادله أمام الرأس الأخضر مدفوعًا بعودة “يامال” من الإصابة، أمضى منتخب إسبانيا 4 مباريات على التوالي دون انتصار في كأس العالم، مسجلًا أسوأ سلسلة مباريات منذ الثمانينيات، حينما أمضى نفس العدد بين نسختي 1982 و1986.

حطم “لامين يامال” رقمًا قياسيا جزائريا في المونديال، حينما شارك من مقاعد الاحتياط في تعادل إسبانيا (0-0) أمام الرأس الأخضر الإثنين، في الجولة الأولى من المجموعة الثامنة في كأس 2026. عند الدقيقة 71، قرر المدرب “لويس دي لا فوينتي” إشراك “لامين” بدلًا من غافي، ليخوض رسميًا أول مباراة في تاريخه بكأس العالم، وسط ترقب من 68 ألف مشجع في ملعب (أطلنطا) بولاية جورجيا.

مجرد مشاركة “يامال” أكسبته عدة أرقام قياسية، من بينها أنه أصبح ثاني أصغر لاعب يشارك في المونديال مع إسبانيا، لكن ثمة رقما آخر لاح في الأفق مرتبط بلاعب المنتخب الوطني السابق “رياض بودبوز”. وأخفق “لامين” في مساعدة منتخب بلاده على كسر صمود دفاعات الرأس الأخضر وحارسها المتألق “فوزينيا”، فخلال 19 دقيقة لعب، اكتفى نجم برشلونة بصناعة فرصة تهديفية واحدة، من دون أي تصويبات على مرمى المنتخب الأفريقي.

ومرت 289 دقيقة لعب متتالية بدون أن يسجل منتخب إسبانيا هدفًا في كأس العالم، ويعود آخر هدف مونديالي من الماتادور إلى الجولة الثالثة من مجموعات نسخة 2022، حينما سجل “موراتا” هدفًا في الخسارة (1-2) أمام اليابان. وسيعاود “لامين”، محاولة تسجيل أول هدف في كأس العالم بمسيرته، حينما يقود هجوم المنتخب الإسباني في الجولة الثانية أمام السعودية يوم الأحد المقبل الموافق 21 جوان.

م/ش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى