
كشف مدير النشاط الاجتماعي والتضامن لولاية الشلفمع انطلاق حملة الحصاد والدرس بالشلف، “كمال بن رجم”، عن مواصلة تنفيذ برنامج التكوين المستمر لفائدة الطواقم العاملة بالمؤسسات المتخصصة، بهدف تطوير مهارات الفرق البيداغوجية، وتحسين جودة التكفل بالأطفال ذوي الهمم.
وأوضح “كمال بن رجم”، أن البرنامج التكويني يندرج ضمن مسعى تدعيم قدرات العاملين بالمؤسسات التابعة للقطاع، من خلال تنظيم أيام تكوينية ميدانية تتناول مختلف الجوانب المرتبطة بالتكفل التربوي والنفسي بالأطفال، حيث احتضن المركز النفسي البيداغوجي للأطفال المعوقين ذهنيا بوادي الفضة يوما تكوينيا لفائدة الطاقم البيداغوجي للمركز، حول أهمية المشروع الفردي التربوي في تحسين جودة التكفل بالأطفال ذوي الإعاقة الذهنية.
وتناول اللقاء آليات إعداد وتنفيذ المشاريع التربوية الفردية وفق قدرات واحتياجات كل طفل، إلى جانب توحيد جهود مختلف المتدخلين من مربين ونفسانيين ومساعدين لضمان استمرارية التكفل، وتعزيز التواصل مع أولياء الأمور للمساهمة في تنفيذ البرامج التربوية.
كما ركز اليوم التكويني، على تطوير أساليب التقييم والمتابعة لقياس مدى تقدم الأطفال، حيث شهد اللقاء نقاشا وتفاعلا من طرف المشاركين، مع تبادل التجارب الميدانية وتقديم توصيات عملية لتحسين الأداء داخل الأقسام. وفي السياق ذاته، احتضن المركز النفسي البيداغوجي بوادي الفضة اليوم الثاني من الدورة التكوينية الموجهة لفائدة أخصائيو ومربيو مؤسسات رعاية الأطفال ذوي طيف التوحد، تحت عنوان فعالية برنامج السلوك التحليلي التطبيقي (ABA) في التكفل بالطفل التوحدي.
وتضمن البرنامج محاور تطبيقية حول تحليل السلوك الوظيفي لدى الطفل التوحدي، وتعزيز المهارات التواصلية والاجتماعية باستعمال تقنيات التحليل التطبيقي، إلى جانب إعداد برامج فردية قابلة للقياس والمتابعة وفق أسس علمية، مع تقديم نماذج تطبيقية داخل الأقسام.
وشهدت الدورة، مشاركة المختصين وتنظيم ورشات تطبيقية تم خلالها مناقشة حالات ميدانية وطرق التعامل مع التحديات السلوكية اليومية، بهدف تدعيم قدرات الفرق المكلفة بالتكفل بالأطفال المصابين بطيف التوحد. ومن جهة أخرى، أشرف مدير النشاط الاجتماعي والتضامن لولاية الشلف، “كمال بن رجم”، رفقة إطارات المديرية ومديري المؤسسات المتخصصة، على فعاليات إحياء يوم الطفل الإفريقي المصادف لـ16 جوان من كل سنة، بالمركب الكشفي وادي القصب ببلدية تنس، تحت شعار الطفل الإفريقي والبيئة الصحية.
وشارك في التظاهرة أكثر من 100 طفل من مختلف المراكز والمؤسسات المتخصصة، إلى جانب فرق الخلايا الجوارية للتضامن والكشافة الإسلامية، حيث تضمن البرنامج نشاطات توعوية وترفيهية شملت حملات تحسيسية حول أهمية الحفاظ على الماء والنظافة والوقاية من الأمراض، إضافة إلى حملة تشجير ونشاطات بيئية.
وتخلل البرنامج نشاط ركوب الخيل، بهدف تعزيز الثقة بالنفس وتقوية علاقة الطفل بالبيئة الحيوانية في إطار تربوي وترفيهي، مع ترسيخ السلوكات الصحية والإيجابية وربط الأطفال بمحيطهم الطبيعي. وأكد مدير النشاط الاجتماعي والتضامن، أن هذه المبادرات تندرج ضمن الديناميكية التكوينية المتواصلة التي تشمل مختلف المؤسسات التابعة للمديرية، بهدف ضمان تكفل متجدد وذي جودة لفائدة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
م.ز



