الجهوي‎

في زيارة فجائية لعين فارس

جاهزية مراكز الاقتراع تحت مجهر الوالي

في إطار المتابعة الميدانية للتحضيرات للانتخابات التشريعية المقررة يوم 02 جويلية 2026، أجرى “عايسي فؤاد”، والي ولاية معسكر، صباح يوم أمس، زيارة تفقدية فجائية وغير معلنة إلى بلدية عين فارس، بحضور رئيسة دائرة عين فارس ورئيس المجلس الشعبي البلدي.

تفقّد الوالي عدداً من مراكز إجراء الانتخابات بالبلدية، شملت مدرسة الشهيد بن “زرقة محمد”، ومدرسة الشهيد “درعيوي محمد” وملحقتها، حيث وقف على مدى جاهزية هذه المراكز من مختلف الجوانب التنظيمية والتقنية، مُتفقِّداً القاعات المخصصة لمكاتب التصويت، التجهيزات والوسائل المسخرة لضمان السير الحسن للعملية الانتخابية. وأكد الوالي، جاهزية جميع المرافق والتجهيزات قبيل موعد الاقتراع.

 

البنية الصحية في دائرة الاهتمام

 

ولم تقتصر الزيارة على الجانب الانتخابي، إذ حرص الوالي على معاينة المنظومة الصحية بالبلدية؛ فتفقّد أشغال إنجاز قاعة علاج جديدة، مستفسراً عن نسب التقدم ونوعية الإنجاز، والآجال المتبقية لدخولها حيز الخدمة، مؤكداً الأهمية البالغة لهذه المنشأة، في تقريب الخدمات الطبية من الساكنة، لا سيما في ظل التوسع العمراني المتسارع الذي تشهده المنطقة.

كما شملت الجولة الصحية، معاينة العيادة المتعددة الخدمات الشهيد “كتيت مدني”، حيث تفقّد الوالي مختلف المصالح الطبية وشبه الطبية، والتقى بالأطقم العاملة مؤكداً على ضرورة مواصلة العمل بروح المسؤولية وتحسين ظروف استقبال المرضى والتكفل بهم. وقد خصّص الوالي وقتاً للاستماع المباشر إلى المواطنين المتواجدين بالعيادة، وتلقّي انشغالاتهم المتعلقة بجودة الخدمات الصحية.

كما واصل الوالي جولته بمعاينة أشغال تهيئة وإعادة الاعتبار للـمدرسة الابتدائية “بكارة بلهاشمي” بوسط مدينة معسكر، بحضور رئيس الدائرة ومكتب الدراسات والمقاولة المنفذة. واطّلع على نسب تقدم الأشغال الجارية، الرامية إلى إعادة تأهيل الهياكل والمرافق البيداغوجية، مشدداً على احترام المعايير التقنية المعتمدة وضرورة تسليم المشروع في الآجال المحددة ليكون جاهزاً لاستقبال التلاميذ في أحسن الظروف.

وخلال تنقلاته، حرص الوالي “عايسي فؤاد” على التواصل المباشر مع ساكنة البلدية والاستماع إلى انشغالاتهم اليومية، التي تمحورت أساساً حول تحسين التزود بمياه الشرب وتعزيز خدمات النقل. وأكد أن السلطات العمومية، تولي هذه الانشغالات أهمية بالغة بوصفها أساس العمل التنموي المحلي، مُصدِراً تعليمات صريحة للجهات المختصة بمتابعة وضعية التموين بالمياه وإيجاد الحلول الناجعة لضمان استمرارية هذه الخدمة الحيوية، إلى جانب دراسة النقائص المسجلة في قطاع النقل واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتحسينه.

كمال.و

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى