
أعلن وزير الطاقة والطاقات المتجددة، “مراد عجال”، يوم أمس، عن دخول محطتين جديدتين للطاقة الشمسية حيز الخدمة الفعلية، بطاقة إجمالية تبلغ 400 ميغاواط، في خطوة تُجسّد تسارع وتيرة تنفيذ البرنامج الوطني للطاقات المتجددة.
وتتوزع هذه الطاقة الإنتاجية الجديدة على محطتين؛ الأولى بقدرة 200 ميغاواط تقع بمنطقة تندلة في ولاية المغير، والثانية بالقدرة ذاتها في منطقة لغروس بولاية بسكرة، وذلك وفق ما كشفه الوزير خلال اللقاء الوطني لمسيري قطاع الطاقة والطاقات المتجددة.
أكثر من 1400 ميغاواط مرتقبة خلال 2025
وأكد “عجال”، أن القطاع يسعى إلى تحقيق قدرة إنتاجية إضافية تتجاوز 1400 ميغاواط خلال السنة الجارية، من خلال مشاريع مبرمجة للاستلام بشكل متوالٍ على امتداد الأشهر القادمة. وأوضح أن هذه المشاريع تندرج ضمن المرحلة الأولى من مشروع 3200 ميغاواط، الذي يُمثّل بدوره جزء من البرنامج الوطني الطموح الرامي إلى بلوغ 15 ألف ميغاواط بحلول عام 2035.
وعلى صعيد التقدم المُحقَّق، كشفت الشروح المقدمة خلال اللقاء أن نسبة الإنجاز الإجمالية للمحطات الاثنتين والعشرين المقررة في إطار مشروع 3200 ميغاواط ذروة من الطاقة الشمسية الكهروضوئية بلغت 40 بالمائة، وهو ما يُعكس تقدمًا ملموسًا في تجسيد مسار التحول الطاقوي الذي تنتهجه الجزائر بوتيرة متصاعدة.
ج.ايمان



