
أسفرت عملية الإحصاء الوطني للطيور المائية المعششة لسنة 2026، عن تسجيل 2.560 طائرا مائيا معششا، ينتمي إلى 28 صنفا عبر المناطق الرطبة والمسطحات المائية بولاية غليزان، حسب ما علم لدى محافظة الغابات بالولاية.
وأوضح رئيس مصلحة حماية النباتات والحيوانات بمحافظة الغابات، “ياسين بولنوار”، في تصريح لـ/وأج، أن هذه العملية أنجزت خلال شهر يونيو الجاري من طرف لجنة مراقبة وإحصاء الطيور المهاجرة والمعششة، التابعة للمحافظة.
وفي هذا الإطار، تم إحصاء 1.707 طيور من 23 صنفا على مستوى ضاية وادي الجمعة، و446 طائرا من 17 صنفا بسد قرقار ببلدية وادي رهيو، إضافة إلى 228 طائرا من 10 أصناف بسد السعادة ببلدية سيدي امحمد بن عودة.
كما سجلت اللجنة، وجود 95 طائرا من 7 أصناف بسبخة بن زيان (وادي الجمعة)، إلى جانب 84 طائرا من 5 أصناف بمرجة سيدي عابد، وفق المصدر ذاته.
ومن بين أصناف الطيور المائية المحمية التي تم رصدها، النحام الوردي وأبو ملعقة وبط شهرمان والبطة الحديدية، وغيرها من الأنواع، بحسب المسؤول نفسه، الذي أشار إلى أن عدد الطيور المعششة عرف ارتفاعا ملحوظا مقارنة بسنة 2025، التي سجل خلالها 1.472 طائرا من 31 نوعا.
وأرجعت مصالح محافظة الغابات هذا الارتفاع، إلى تحسن الظروف المناخية وارتفاع منسوب المياه بالسدود والمسطحات المائية والبرك، نتيجة تحسن التساقطات المطرية، وهو ما شجع العديد من الطيور المهاجرة، على الاستقرار والتعشيش بمختلف مناطق الولاية.
ومن شأن نتائج هذا الإحصاء، إثراء قاعدة البيانات الخاصة بمحافظة الغابات، المتعلقة بالمناطق الرطبة، وتمكينها من متابعة تطور أعداد الطيور المائية المعششة وعلاقتها بالظروف المناخية، فضلا عن دعم جهود حمايتها والحفاظ على موائلها الطبيعية، يضيف المصدر ذاته.
يذكر أن محافظة الغابات لولاية غليزان، كانت قد أحصت نحو 3.300 طائر مهاجر، ينتمي إلى 24 نوعا خلال عملية الجرد الشتوي التي أجريت في يناير الماضي عبر مختلف المناطق الرطبة والمسطحات المائية بالولاية، وفقا للسيد “بولنوار”.



