الجهوي‎

تأهيل مدخلي ثنية الحد واليوسفية بتيسمسيلت وفق معايير حضرية عصرية

تواصل ولاية تيسمسيلت، تجسيد مشاريعها الرامية إلى تحديث البنية التحتية وتحسين المشهد العمراني، حيث ترأس والي الولاية، “بوزايد فتحي”، بمقر الولاية، اجتماعا تقنيا خصص لدراسة المحاور التقنية الكبرى، لربط وعصرنة الحظيرة الطرقية عبر المقطع الـ15 كلم، المزدوج بالطريق الوطني رقم 14 ، والممتد ليشمل المخطط التوجيهي لتهيئة وتحديث مدخل مدينتي ثنية الحد واليوسفية.

وحضر هذا الاجتماع، مدير الأشغال العمومية، مؤسسات الإنجاز ومكاتب الدراسات، حيث تم التطرق إلى الجوانب الفنية والهندسية المتعلقة بالمشروع وآليات تجسيده، وفق رؤية تنموية حديثة، تراعي متطلبات التنمية المحلية وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين.

وأكد والي الولاية خلال اللقاء، على ضرورة الارتقاء بتهيئة مدخلي مدينتي ثنية الحد واليوسفية، ليشكلا بوابتين حضريتين نموذجيتين تعكسان المؤهلات الطبيعية والسياحية التي تزخر بها المنطقة، لاسيما ما يتعلق بالطابع البيئي والجمالي الذي يميزها. وشدد المسؤول الأول عن الهيئة التنفيذية، على أهمية اعتماد مقاربة متكاملة، تجمع بين النجاعة الهندسية والبعد الجمالي، بما يساهم في تحسين صورة المدينتين وإبراز مكانتهما ضمن النسيج العمراني للولاية.

الإنارة الذكية والأحزمة الخضراء ضمن الأولويات

وفي إطار التوجيهات المقدمة خلال الاجتماع، دعا والي الولاية، إلى إدماج أحدث تقنيات الإنارة الذكية على طول المسار المعني بالمشروع، بما يضمن تحسين شروط الاستغلال والأمن المروري، فضلا عن توسيع المساحات والأحزمة الخضراء المحيطة بالطريق، بما يضفي لمسة جمالية ويساهم في المحافظة على الطابع البيئي للمنطقة.

كما أكد على ضرورة اعتماد معايير هندسية متطورة، تضمن انسيابية حركة المرور وتحسين السلامة الطرقية، خاصة وأن هذا المحور، يعد من الشرايين الحيوية التي تعرف حركة تنقل مستمرة.

وخلال الاجتماع، ألزم والي الولاية مكاتب الدراسات والمصالح التقنية، بضرورة استباق مختلف التحديات الميدانية المحتملة، والعمل على إعداد دفاتر الشروط بدقة واحترافية، بما يسمح بالانتقال السريع إلى مرحلة التجسيد الفعلي للمشروع في أحسن الظروف، ويعكس هذا المخطط الهيكلي الطموح، الإرادة الرامية إلى مواصلة تحديث البنية التحتية للولاية، وتعزيز جاذبية مداخل المدن، بما يواكب التحولات التنموية ويستجيب لتطلعات المواطنين في بيئة حضرية أكثر تنظيما وجمالية، تحت المتابعة الميدانية المستمرة لوالي الولاية.

ج.ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى