محلي

تحت شعار “المهندس الزراعي قائد التحول الرقمي والابتكار”

وهران تنظم الملتقى الوطني للمهندسين الزراعيين

يرتقب أن تنظم جامعة “وهران2” يومي 28 و29، الملتقى الوطني للمهندسين الزراعين التظاهرة تحت شعار “المهندس الزراعي قائد التحول الرقمي والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي”، والمنظم من طرف الاتحاد الوطني للمهندسين الزراعيين.

حيث سيشهد الحدث مشاركة زهاء 150 من الخبراء والباحثين والمهندسين الزراعيين من مختلف ولايات الوطن، برعاية وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري وبمشاركة الغرفة الوطنية الفلاحية، والمعهد الوطني الجزائري للأبحاث الزراعية، المعهد الوطني للإرشاد الفلاحي، مركز البحث العلمي والتقني في المناطق الجافة، المركز الوطني لمراقبة البذور والشتائل وتصديقها، مكاتب الدراسات والخبراء الزراعيين ومخابر التحاليل للتربة والمياه، مسيرو المؤسسات الخاصة، التعاونيات الفلاحية والمربون.

حيث يتضمن الملتقى محاور هامة، تتعلق بنقل المعرفة والتكنولوجيا والتحول التقني في الفلاحة، المكننة الفلاحية والرقمنة كرافعتين للتحول التقني في القطاع الفلاحي، دور المهندس الزراعي في تنمية الانتاج الحيواني و تطوير الثروة الحيوانية. كما تتضمن ورشات تخص حول قراءة تحاليل التربة والمياه وتوظيفها في إعداد برامج التسميد. فضلا على ورشات تتعلق بالإطار التشريعي والمؤسساتي لعصرنة القطاع الفلاحي من خلال تكييف قانون التوجيه الفلاحي مع التحولات الهيكلية للقطاع والتحديات المهنية للخبراء الزراعيين ومكاتب الدراسات الفلاحية، ودور المجلس الوطني للمهندسين الزراعيين في تنظيم هده المهنة.

وحسب المنظمين، فإن الملتقى يأتي في ظل في سياق الرؤية الاستراتيجية الشاملة التي تنتهجها الدولة لتكريس الأمن الغذائي، كخيار سيادي غير قابل للمساومة، وذلك تحت القيادة الرشيدة لرئيس الجمهورية “عبد المجيد تبون”، الذي أكد في عديد المناسبات، أن القطاع الفلاحي لم يعد قطاعا إنتاجيا فحسب، وإنما ركيزة أساسية للسيادة، وأحد الدعائم لتنويع الاقتصاد الوطني، حيث حرص على تمكين الكفاءات الوطنية، وفي طليعتها المهندس الزراعي من الاضطلاع بدورها الريادي في قيادة التحول الهيكلي للقطاع عبر دعم البحث العلمي التطبيقي، وتحفيز الاستثمار المنتج وتعزيز آليات المرافقة التقنية، وتوسيع مسارات الممكنة والرقمنة.

حيث ينعقد هذا المؤتمر في ظل التحولات الإقليمية الراهنة التي تتصدرها التغيرات المناخية، ندرة الموارد المائية، تقلبات الأسواق العالمية، وتزايد الطلب على المنتجات الفلاحية، والتي تفرض الانتقال الحتمي من أنماط الإنتاج التقليدية إلى نموذج فلاحي عصري ذكي، قائم على الابتكار، التكنولوجيا المتقدمة، حسن تعبئة الموارد البشرية، ما يضمن الكفاءة الاقتصادية والاستدامة البيئية والقدرة التنافسية.

وفي مقدمة الأدوات، إدماج الرقمنة الشاملة في منظومة التسيير الفلاحي، من خلال توظيف نظم المعلومات الجغرافية الزراعية الدقيقة وتقنيات الاستشعار عن بعد، والحلول القائمة على تحليل البيانات الكبرى والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تحديث نظم الري المقتصدة للمياه، بما يشكل منظومة متكاملة لإدارة الموارد والإنتاج بكفاءة عالية.

منصور.ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى