الجهوي‎

الخدمة الرقمية “إثبات الحياة” بغليزان

خطوة جديدة لعصرنة خدمات المتقاعدين

احتضن مقر الوكالة المحلية للصندوق الوطني للتقاعد بولاية غليزان، ندوة إعلامية وتحسيسية، خُصصت للتعريف بخدمة “إثبات الحياة” الرقمية لفائدة المتقاعدين وذوي الحقوق، وذلك في إطار الحملة الوطنية الممتدة إلى غاية 24 جوان 2026 الحالي، والهادفة إلى تعميم استعمال الخدمات الإلكترونية الحديثة، وتسهيل استفادة المواطنين منها، خاصة فئة المتقاعدين التي تسعى الدولة إلى تحسين ظروف تكفلها وتبسيط مختلف الإجراءات الإدارية المتعلقة بها.

وشهدت الندوة حضور عدد من إطارات وموظفي الصندوق، إلى جانب المتقاعدين وذوي حقوق، حيث تم تقديم شروحات مفصلة حول آلية عمل الخدمة الجديدة، المعتمدة على تقنية التعرف على ملامح الوجه عبر تطبيق “تقاعدي”، والتي تسمح للمستفيدين بإثبات الحياة عن بُعد دون الحاجة إلى استخراج شهادة الحياة الورقية أو التنقل المتكرر إلى مصالح الصندوق، في خطوة تندرج ضمن مساعي عصرنة الإدارة وتطوير الخدمات العمومية، وفق متطلبات الرقمنة الحديثة.

وأوضح مسؤولو الصندوق خلال اللقاء، أن هذه الخدمة الرقمية جاءت لتخفيف الأعباء عن المتقاعدين، خاصة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال تمكينهم من إنجاز هذه العملية بكل سهولة وأمان عبر الهاتف الذكي، مع ضمان حماية المعطيات الشخصية وسرية المعلومات.

وفي تصريح له على هامش الندوة، أكد مدير الوكالة المحلية للصندوق الوطني للتقاعد بغليزان، ‘بن حلة صفوان’، أن اعتماد خدمة “إثبات الحياة” الرقمية يمثل مكسباً مهماً لفائدة المتقاعدين وذوي الحقوق، لما توفره من سرعة ومرونة في معالجة الملفات، مشيراً إلى أن الوكالة سخرت كافة الإمكانيات البشرية والمادية لإنجاح هذه العملية، وضمان مرافقة المواطنين في استعمال التطبيق بالشكل الصحيح.

وأضاف المتحدث، أن مصالح الصندوق قامت بتجنيد أعوان الاستقبال وفرق المرافقة الاجتماعية لتقديم التوضيحات والشروحات التطبيقية اللازمة داخل مقر الوكالة، فضلا عن تنظيم خرجات ميدانية لفائدة المتقاعدين الذين يتعذر عليهم التنقل أو استعمال الوسائط الرقمية. كما أشار، إلى أن القافلة الرقمية التي تجوب مختلف بلديات الولاية، تساهم بدورها في تقريب الخدمة من المواطنين والتحسيس بأهمية استعمال تطبيق “تقاعدي”، بما يعزز الثقة في الخدمات الإلكترونية، يدعم جهود الدولة في تكريس الإدارة الرقمية وتحسين جودة الخدمات العمومية المقدمة للمواطن.

ج.ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى