
أكد “عبد المالك تاشريفت”، وزير المجاهدين وذوي الحقوق، أن رقمنة الذاكرة الوطنية تمثل “رهانا استراتيجيا”، لتعزيز حضور التاريخ الجزائري في الفضاء الرقمي، وضمان نقله للأجيال القادمة بأساليب عصرية.
وخلال الزيارة التي قادته إلى ولاية بجاية، أوضح وزير المجاهدين، أن المبادرات الشبابية المبتكرة تعكس وعي الأجيال الصاعدة بأهمية التاريخ الوطني، عن طريق توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة الذاكرة الوطنية والمحافظة على الموروث التاريخي للجزائر، لدى تكريمه للطلبة الفائزين في مسابقة إنجاز أحسن موقع إلكتروني للتعريف بالتاريخ الوطني. معتبرا أن عملية رقمنة الشهادات الحية والوثائق التاريخية على مستوى متحف المجاهد، إحدى الآليات الحديثة التي تسمح بحفظ الرصيد الوثائقي الوطني وضمان استدامته وإتاحته للأجيال القادمة.
وفي سياق الزيارة، قام وزير المجاهدين وذوي الحقوق، بتدشين ومعاينة عدد من الهياكل والمنشآت التابعة للقطاع، وتدشين مركز الراحة للمجاهدين وذوي الحقوق، الذي يتسع لـ140 سرير، ويعد مكسبا “هاما” لقطاع المجاهدين و ذوي الحقوق. كما وقف الوزير خلال الزيارة على سير أشغال مشروع ترميم وتهيئة مركز التعذيب “طورنو” ببلدية أوقاس، والذي يعد من المواقع التاريخية الشاهدة على الممارسات القمعية التي انتهجها المستعمر الفرنسي في حق الشعب الجزائري خلال الثورة التحريرية. كما قام الوزير بتكريم عدد من المجاهدين وعائلات الشهداء.
يذكر أن هذه الزيارة، تندرج في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الدولة، تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية السيد “عبد المجيد تبون”، الرامية إلى تعزيز آليات التكفل بالمجاهدين وذوي الحقوق وتحسين الخدمات المقدمة لهم، عرفانا لهم بما قدموه من تضحيات جليلة في سبيل استقلال الجزائر.
ميمي. ق



