
أكد الدكتور “عبد الكريم جلاط”، مدير الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء (وكالة وهران)، أن الحملة التحسيسية التي تشرع فيها فرق هذه الهيئة التأمينية، عبر تنظيم خرجات ميدانية مشتركة عبر إقليم ولاية وهران، على غرار “القافلة الرقمية” و”الشباك الجواري”، موازاةً مع تنظيم أبواب مفتوحة للتحسيس بمزايا الضمان الاجتماعي، من شأنها تقديم معطيات أوفى عن الخدمات الرقمية التي أصبحت متاحة للمواطنين، خاصة وأن عدد الخدمات الرقمية المتاحة إلى اليوم تصل 39 خدمة، وتوعيتهم حول كيفية الانضمام إلى هذه البوابات الرقمية التي تخص المؤمنين اجتماعيا الأجراء وغير الأجراء، لاسيما وأن عدد المنخرطين ضمن خدمة “فضاء الهناء” يبلغ عددهم 57103 مُنخرط.
وتحت شعار “خدماتنا الرقمية ترافقكم أينما كنتم”، انطلقت الحملة الإعلامية التي تكشف جهود الدولة الخاصة حول عصرنة الإدارة وتقريبها من المواطن، بإشراف وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، في تطوير البنى التحتية الرقمية، واعتماد أنظمة الذكاء الاصطناعي لتحسين آليات التسيير وتعزيز حوكمة المنظومة الاجتماعية، بما يعزز الثقة بين المواطن والإدارة، ويرسخ ثقافة الخدمة العمومية العصرية، حتى يسهل على المؤمنين اجتماعيا ولوج مختلف الخدمات عبر التطبيقات الذكية والبوابات الرقمية للاطلاع على المعلومات التي يرغبون في معرفتها.
هذا، إضافة إلى قيامهم بمعظم المعاملات التي تخص تأمينهم دون الحاجة إلى التنقل إلى الوكالة، والوقوف في طوابير. كما كان الوضع سائدا في السابق، وبذلك يتم تعميم استعمال المنصات الإلكترونية، بالوصول إلى الخدمات “بنقرة زر واحدة”، خاصة عبر “فضاء الهناء”، الذي يُعد منصة مميزة تُمكّن المؤمن له من الاطلاع على الأداءات، واستخراج الشهادات، والكشوفات بسرعة ومرونة. كما هو الحال بالنسبة للخدمات الموجهة للمؤسسات وأرباب العمل، من خلال “بوابة التصريح السنوي للأجور والأجراء” (التصريح عن بعد)، والتي تتيح لهم ولوج فضاء رقمي مخصص، للاستفادة من خدمات إلكترونية متكاملة دون الحاجة للتنقل إلى مرافق الصندوق.
يذكر أن هذه الحملة المشتركة، الممتدة من 25 مارس إلى 26 أفريل 2026، تعرف مشاركة واسعة لمختلف صناديق وهيئات القطاع، كالصندوق الوطني للتقاعد (CNR)، الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لغير الأجراء (CASNOS)، الصندوق الوطني للعطل المدفوعة الأجر والبطالة الناجمة عن سوء الأحوال الجوية لقطاعات البناء والأشغال العمومية والري (CACOBATPH)، والوكالة الوطنية للتشغيل (ANEM) .
ميمي قلان



