
تولي القيادة العليا للبلاد اهتماما خاصا لقطاع المياه، باعتباره قطاعا حيويا له دور محوري في ضمان سيادة الجزائر وأمنها المائي، من خلال التوجه إلى المصادر البديلة وغير التقليدية لتوفير هذه المادة، دون الاعتماد على مياه الأمطار والآبار، خاصة في عملية السقي الفلاحي، التي بدأت تشهد تطورا باستغلال المياه المصفاة.
وفي هذا الإطار، ولدى ترؤسه جلسة عمل لمتابعة البرامج المخصصة لكل من الديوان الوطني للسقي، صرف المياه والوكالة الوطنية للسدود والتحويلات، أسدى “لوناس بوزقزة”، وزير الري، تعليمات بضرورة وضع المشاريع التي بلغت مراحلها النهائية حيز الخدمة في أقرب الآجال. مؤكدا على أهمية توسيع المساحات المسقية لما لها من دور محوري في تطوير النشاط الفلاحي وتعزيز الأمن الغذائي.
وخلال الاجتماع، استعرض المدير العام للديوان الوطني للسقي وصرف المياه، الوضعية العامة للبرنامج التنموي، التي تشهد نسبة تقدم الإنجاز ما يربو عن 80 بالمائة، تخص 7 عمليات، من بين 23 عملية قيد الإنجاز، واستكمال 3 عمليات، مع تسجيل عملية واحدة سيتم إطلاقها لاحقا، من ضمن حصيلة تضم 39 عملية موزعة على 14 عملية دراسة، و15 عملية إنجاز و10 عمليات تخص التأهيل والتجديد.
ومن جهته، قدم المدير العام للوكالة الوطنية للسدود والتحويلات عرضا حول الوضعية العامة للبرنامج التنموي للوكالة، موضحا تولي الوكالة متابعة 163 عملية ممولة من ميزانية الدولة في إطار رخص الالتزام، إضافة إلى 3 عمليات ممولة عن طريق قرض من الصندوق الوطني للاستثمار.
وفيما يخص الدراسات، ذكر المدير العام أنه تم تسجيل 7 عمليات دراسة قيد الإنجاز، إلى جانب 37 دراسة منتهية تشمل 29 دراسة لإنجاز سدود جديدة، و7 دراسات تخص مشاريع التحويلات المائية، بالإضافة إلى دراسة واحدة متعلقة بحماية سد بني هارون.
وكشف ذات المسؤول، أن عددا من المشاريع الهيكلية الكبرى تشرف على الانتهاء، على غرار سدي سوق الثلاثاء وسيدي خليفة بولاية تيزي وزو، سد بوخروفة بولاية الطارف، سد لزرق بولاية خنشلة وسد بوحديد بولاية عنابة، وهي مشاريع من شأنها تعزيز قدرات تعبئة الموارد المائية ودعم الأمن المائي على المستوى الوطني.
يذكر أن، الحظيرة الوطنية للسدود، تضم حاليا 82 سدا في طور الاستغلال، بطاقة تخزين إجمالية تقدر بحوالي 8,63 مليار متر مكعب، إضافة إلى منظومة تحويلات مائية كبرى تمتد على مسافة إجمالية تفوق 1473 كيلومترا.
م. ق



