محلي

المواطن الوهراني يرصع الباهية بالذهب…

اختيرت كأفضل وجهة سياحية صاعدة في إفريقيا

اعتُبِر المواطن الوهراني أهم مقوم ساهم في تتويج الباهية وهران بالذهب، في مسابقة “أفضل وجهة سياحية صاعدة في إفريقيا لسنة 2025″، استلمت جائزة AFASU، التي يمنحها الاتحاد الإفريقي الآسيوي (AFASU) سهرة أول أمس، في حفل بهيج احتضنه فندق الباي (الشيراطون سابقا).

 

حيث عمت أجواء بهيجة وفرحة عامة صنعها الحضور من صناع السياحة وخبرائها على غرار الدكتور “حسام درويش”، رئيس الاتحاد الإفريقي الآسيوي (AFASU)، الذي صرح بأن أهم مقوم تم الارتكاز في الفصل بين مراتب المدن الإفريقية الثلاثة، بعدما شملت المقومات السياحية، الهوية الثقافية، البنية التحتية الصاعدة، الاستدامة البيئية، الأثر الاجتماعي والرؤية المستقبلية، هوتعامل المواطن مع السائح، والذي كان فيه المواطن “الوهراني” صانع الفارق بفضل كرمه، رقي تعامله مع الآخر الذي يشعره بالأمان، ما جعل مدينة الباهية وهران تحوز على 90 بالمائة من أصوات 45 عضوا في لجنة الاختيار التي تضم خبراء في السياحة والتنمية الاقتصادية، بعد مراحل التصفية التي اختارت في البداية 5 مدن ثم تقلصت إلى 3 مدن احتدم فيها الصراع لتطابق جودة المعايير التي تفوق عليها سلوك المواطن فكان الوهراني أكرم وأرقى ضيافة، معتبرا أن فوز وهران هو فوز عربي يستحق الإشادة.

من جهته، “فوضيل العيداني”، الأمين العام لولاية وهران، أكد أن هذا التتويج يعكس المكانة المتنامية لمدينة وهران على الخريطة السياحية، ويجسد ثمرة العمل التكاملي بين الدولة ومختلف الفاعلين في القطاع السياحي. في الوقت الذي تعهد “عبد الوهاب بولفخاذ”، رئيس الفدرالية الوطنية للفندقة والسياحة وعضو اتحاد مجلس الإدارة الأفريقي الآسياوي، مدير منطقة شمال إفريقيا ببذل المزيد من الجهد للرقي بمدينة وهران إلى مصاف المراتب الأولى، بين المدن السياحية العالمية، من خلال تعزيز مكتسباتها على كل الأصعدة، خاصة الجانب التسويقي لها عبر كل القنوات المتاحة. في الوقت الذي ذكر “موسى بن تامر”، المفتش العام لوزارة السياحة والصناعة التقليدية أن اختيار مدينة الباهية “وهران” لم يكن اعتباطيا، وإنما كان نتيجة الحركة التنموية الشاملة التي خصتها بها الدولة الجزائرية.

يذكر أن حفل تسليم درع وهران – أفضل مدينة سياحية صاعدة في إفريقيا – ضمن جوائز AFASU الذهبية، عرف حضورا قياسيا للقيادات الرسمية والسياحية والإعلامية الوطنية والإقليمية والدولية، تميز بعروض فولكلورية جزائرية أصيلة، تميزت بإبداعات فنية وموسيقية من التراث الجزائري العريق، إلى جانب التقاط الصور المخلدة للتظاهرة، وتبادل الدروع والهدايا التذكارية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى