محلي

والي وهران يُحكم قبضته على ملف السكن

3630 عائلة وهرانية على موعد مع الفرحة

في خطوة تبشّر بتحول نوعي في قطاع السكن بولاية وهران، ترأس والي الولاية “إبراهيم أوشان” اجتماعا تنسيقيا موسّعا، جمع مديري الهيئة التنفيذية، خُصّص لمراجعة شاملة لحصيلة المشاريع السكنية بمختلف صيغها، وفق آخر المعطيات الميدانية المسجّلة على مستوى الولاية.

حيث إن اجتماع يوم أمس في مقر ولاية وهران، لم يكن مجرد لقاء روتيني آخر، بل كان محطة مراجعة شاملة وصريحة لأحد أكثر الملفات حساسية في حياة المواطن الوهراني، في مسعى لا يخفى هدفه: تحويل الأرقام إلى مفاتيح والمشاريع إلى بيوت.

 

برنامج طموح بأرقام تتحدث عن نفسها

كشف مدير السكن خلال عرضه التفصيلي أن البرنامج الإجمالي للولاية يشمل 196.076  وحدة سكنية موزّعة على مختلف الصيغ، تتوزّع على النحو التالي 161.795و حدة تم الانتهاء منها وتسليمها،10.745  وحدة قيد الإنجاز الفعلي، 23.101 وحدة في طور الانطلاق. أما على صعيد السكن العمومي الإيجاري (LPL) تحديداً، فقد بلغ المجموع الكلي المُحصى78.064 وحدة، وُزّع منها فعليا 72.629سكنا، فيما لا يزال 5.090 سكنا في طور الإنجاز.

أما الرقم الذي يستأثر بالاهتمام الأكبر، هو تعهّد الديوان بتوزيع 3630 وحدة سكنية عمومية إيجارية خلال السنة الجارية 2026، ما يعني أن آلاف العائلات الوهرانية باتت على بُعد أشهر من تحقيق حلمها في الحصول على سكن لائق، وتوديع حياة الغبن في إطار السياسة الاجتماعية التي تنتهجها الدولة الجزائرية.

 

الوالي يُعبّر عن الارتياح ويُحكم الرقابة

أبدى “إبراهيم أوشان” ارتياحه الواضح لمجريات المشاريع السكنية على أرض الولاية، غير أنه لم يكتفِ بالإشادة، بل أمضى الاجتماع في إصدار توجيهات واضحة وملزمة لمختلف المصالح، أبرزها غلق جميع العمليات القديمة المموّلة من ميزانية الولاية، والشروع الفوري في العمليات الجديدة المبرمجة لسنة 2026، ومواصلة الجهود وعدم التراخي في وتيرة الإنجاز، إلى جانب الالتزام الصارم بالآجال المحدّدة لتسليم السكنات، دون أي تأخير أو تماطل.

يأتي هذا الاجتماع، في سياق متابعة ميدانية حثيثة يوليها الوالي شخصياً لملف السكن، الذي يُعدّ من أكثر الملفات حساسية وأهمية في ولاية وهران، ذات الكثافة السكانية المرتفعة. وتعكس الأرقام المُعلنة نهجاً رسمياً يجمع بين التخطيط الدقيق والمتابعة اللصيقة، في أفق تحقيق التوازن بين العرض والطلب على السكن بمختلف الصيغ.

ومع قرب حلول موعد توزيع الـ3630 وحدة، تبقى آمال آلاف العائلات الوهرانية معلّقة على هذا الوعد الرسمي، الذي باتت له أرقام وآجال ومسؤولون بالاسم.

ج.ايمان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى