الثـقــافــة

بعد 3 أيام من الحركية بماريوت قسنطينة

إسدال الستار على صالون "سيرتا سياحة 2026"

أسدل الستار يوم أمس على فعاليات الطبعة الـ8 من الصالون الدولي للسياحة والسفر “سيرتا سياحة 2026″، والمقام بفندق ماريوت بقسنطينة تحت شعار “الاستثمار في السياحة، رافعة الاقتصاد الوطني، “في أجواء احتفالية شهدت حضورا واسعا من المحترفين العاملين في قطاعات السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي، من الجزائر وعدد من الدول الأجنبية.

حيث انطلقت فعالياته يوم الاثنين الماضي، بإشراف السلطات المحلية، وبحضور ممثلي الدول المشاركة، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الجزائرية. ويستقطب الصالون نحو 50 عارضا وطنيا ودوليا، من بينهم مشاركون من تنزانيا وتونس. وتُكرّس هذه التظاهرة مكانتها، بوصفها موعدا محوريا لفاعلي قطاع السياحة والسفر، إذ توفر فضاءً مثالياً للتبادل والترويج للوجهات السياحية. وتضم هذه الطبعة طيفاً واسعاً من المتدخلين في القطاع، شاملاً وكالات الأسفار، المؤسسات الفندقية، المشغلين السياحيين والمؤسسات المالية والحرفيين.

ولقد شاركت الشركة الوطنية للطيران “الجوية الجزائرية” في هذه التظاهرة، بعروضها وخدماتها، الرامية إلى مرافقة ديناميكية القطاع السياحي وتسهيل تنقل المسافرين. ولقد تميز  الصالون هذا العام، بمشاركة فاعلة للوسط الجامعي، حيث أسهمت جامعات ولاية قسنطينة في الأنشطة العلمية المبرمجة، مما أثرى النقاشات والتفكير حول تطوير القطاع السياحي.

وفي هذا الصدد، أكد رئيس نادي مشغلي السياحة “عز الدين بولفخاد”، المنظم للحدث بالتعاون مع المكتب المحلي للسياحة، أن هذه المشاركة الأكاديمية تعكس الأهمية البالغة المولاة للبحث العلمي والتكوين والخبرة في دعم الاستراتيجية السياحية الوطنية. إضافة إلى ذلك، شاركت في هذه الطبعة أيضا، عدة مدارس متخصصة في مهن المطاعم، الفندقة والصناعة التقليدية، مما يُعزز البُعد المهني والتكويني للصالون.

 

“الاستثمار في السياحة رافعة الاقتصاد الوطني”

 

يندرج الصالون تحت شعار “الاستثمار في السياحة، رافعة الاقتصاد الوطني”، ولقد سطر له برنامجاً ثرياً تضمن لقاءات مهنية وتبادلاً للتجارب، فضلاً عن يوم دراسي مخصص لآفاق الاستثمار في القطاع السياحي، يجمع خبراء ومختصين ومحترفين حول رهانات تطوير السياحة في الجزائر.

وبعيداً عن بُعده الترويجي، يُشكّل الصالون منصة استراتيجية، تهدف إلى تثمين إمكانيات الوجهة الجزائرية، وتعزيز الشراكات بين مختلف فاعلي القطاع وتشجيع المبادرات المولِّدة للثروة وفرص العمل.

للإشارة، تحتل قسنطينة مكانة متميزة في هذا السياق، إذ كشف الوالي “عبد الخالق سيودة”، أن المدينة استقبلت أكثر من 40  ألف سائح أجنبي خلال عام 2025، وهو رقم يُجسّد الجاذبية المتنامية للمنطقة وحيوية قطاعها السياحي، ويُرسّخ مكانة عاصمة الشرق الجزائري وجهةً سياحية في صعود مستمر.

امال.ح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى