محلي

مياه الصرف تغمر المدرسة الابتدائية “مقيدش الجيلالي” بالشهايرية

نتيجة انسداد القنوات بسبب الأمطار

تسببت مياه الصرف الصحي المتدفقة من المجاري، في غمر ساحة وبعض حجرات المدرسة الابتدائية “مقيدش الجيلالي” بالشهايرية، وتوقف الدراسة ليومين بسبب الوضعية الكارثية.

حيث تدخل عمال بلدية عين البيئة، وعمال شركة “سيور” والسلطات المحلية بشكل فوري، على مدار يومين صبيحة أمس، لمعالجة مشكلة تسرب مياه من بالوعات الصرف الصحي داخل المدرسة الابتدائية بالشهايرية “مقيدش الجيلالي”  التي غمرتها المياه وتسببت في إزعاج وعرقلة سير الالتحاق بالحجرات.

حيث نجمت الواقعة عن انسداد جزئي في الشبكة، مما أدى إلى خروج المياه إلى سطح الأرض داخل فناء المدرسة، الذي فاض بمياه الصرف وانتشار الروائح الكريهة. وتم إخلاء التلاميذ مؤقتًا كإجراء وقائي، مع تعقيم المنطقة وإصلاح البالوعات على الفور، باستخدام معدات السيور المتخصصة التي قامت باحتواء الوضع.

وكشفت مصالح البلدية، أن مثل هذه الحوادث “غير إرادية”، وقد تحدث في أي مكان، خاصة مع الضغط المتزايد على شبكات الصرف الصحي. كما سجلت عدة حالات مشابهة خلال السنوات الأخيرة، مرتبطة بانتشار الأمطار الغزيرة أو التراكمات العضوية، مما يهدد الصحة العامة خاصة في المؤسسات التعليمية.

وفي هذا السياق، تم توجيه نداء للأولياء بأن عودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة ستكون مساء، بعد الانتهاء الكامل من الإجراءات الوقائية. للعلم، أن تهاطل الأمطار فاقم في انسداد البالوعات وتراكم الاتربة بالمسالك ما زاد في الوضعية. وفي سياق متصل، لا تزال مصالح النظافة ببلدية عين البية، تواصل مجهوداتها على مستوى كامل الإقليم، من خلال فرق العمل التي تُخصص للحفاظ على نظافة محيط مصحة البلدية، وباقي المنشآت الصحية والمرافق العامة، في محاولة لتعزيز الانطباع الجمالي وتحسين البيئة الصحية للسكان.

في هذا السياق، يُبرز مهندسو النظافة والعمال الميدانيون، أنهم يواجهون ظروفاً شاقة، من العمل في الحرارة أو الأمطار، واقتياد الأتربة ذات الروائح الكريهة، أحيانا، ما يستدعي وقفة أكثر تضامناً وتقديراً لجهودهم المتواصلة من أجل تحسين الإطار المعيشي لسكان عين البية.

م.ج

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى