
يرتقب أن يتم تعزيز المؤسسة بالمخبر المرجعي للكشف عن مرض السل على مستوى المؤسسة، وذلك بعد استيفاء كافة التدابير والإجراءات الخاصة لفتح المخبر، بالتنسيق مع مديرية الصحة و السكان لوهران، حسب ما كشف عنه مدير المؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر “رابح بار”.
وأضاف المدير، أنه تم فتح وحدة لمعالجة السل المستعصي على مستوى مصلحة الأمراض الصدرية، والتي تأتي للتكفل بالحالات المرضية والتشخيص المبكر في سياق الجهود المبذولة، لتحسين الرعاية الصحية والتكفل بالحالات المستعصية. وأضاف المتحدث، أن كافة المعنيين مطالبين بتكثيف الجهود لتسريع العمل والقضاء على السل ما تطلب إرادة قوية وتعبئة كافة الشركاء والتضامن فيما بينهم.
تجدر الإشارة، أنه تم إحياء فعاليات اليوم العالمي لمكافحة داء السل عبر كافة ولايات الوطن، من خلال تنظيم برامج متنوعة من النشاطات التحسيسية والتوعوية، تشمل حملات إعلامية، وأيامًا مفتوحة، وندوات علمية موجهة لمهنيي الصحة والجمهور العام.
وتهدف هذه المبادرات، إلى رفع مستوى الوعي حول سبل الوقاية وأهمية الكشف المبكر، وكذا تعزيز ثقافة الالتزام بالعلاج، بما يساهم في الحد من انتشار المرض وتحقيق الأهداف الوطنية للقضاء عليه. ويشكّل هذا اليوم، فرصة للتذكير بأن داء السل لا يزال يمثل أحد أبرز تحديات الصحة العمومية، رغم التقدم المسجل في مكافحته. وفي هذا السياق، تمكنت الجزائر من تحقيق نتائج إيجابية من خلال عكس المنحنى الوبائي، غير أن بعض التحديات ما تزال قائمة، خاصة فيما يتعلق بالأشكال خارج الرئة، مما يستدعي تكثيف الجهود وتعزيز آليات التكفل.
وتؤكد وزارة الصحة أن داء السل مرض قابل للعلاج والوقاية، شريطة الكشف المبكر والالتزام الصارم بالعلاج. وتشمل الأعراض التي تستوجب الانتباه: السعال المستمر لأكثر من أسبوعين، الحمى، التعرق الليلي وفقدان الوزن. كما تضمن الدولة، العلاج لهذا المرض عبر مختلف الهياكل الصحية، فيما يساهم لقاح السل (BCG) في حماية الأطفال من الأشكال الخطيرة. ويعد الالتزام بالإرشادات الطبية أمرًا أساسيًا لتفادي ظهور أشكال مقاومة للعلاج. وفي هذا الإطار، جددت وزارة الصحة دعوتها إلى ضرورة تعزيز التعبئة الجماعية، للقضاء على هذا المرض.
منصور.ج



