الــجــامــعــة

بحضور رسمي وجماهيري بجامعة “البليدة2”

غرس 1600 شجرة ضمن الحملة الوطنية للتشجير

شاركت جامعة “البليدة2” أول أمس، في فعاليات الحملة الوطنية للتشجير بحضور رسمي وجماهيري كثيف، حيث تمكن المشاركون من غرس 1600 شجرة داخل الحرم الجامعي في ظرف قياسي لم يتجاوز الساعة الواحدة، وذلك في إطار الحملة الوطنية الطموحة التي تستهدف زراعة 5 ملايين شجرة عبر ربوع الوطن.

وأشرف على تدشين الحملة والي ولاية البليدة، السيد “جمال الدين حصحاص” رفقة مدير الجامعة البروفيسور “فريد كورتل”، بحضور السلطات المحلية، الأجهزة الأمنية والعسكرية، محافظة الغابات، إضافة إلى ممثلين عن مؤسسة “سونطراك”.

في هذا السياق، وقبل المباشرة في عملية الغرس، نُظّم وفق ما أفاد به بيان للجامعة عرض تقديمي تفصيلي، تناول نوعية الأشجار المختارة للغرس والمتمثلة أساسا في أشجار الخروب والأرغان، حيث تم التركيز على الفوائد البيئية والاقتصادية والصحية لهذه الأصناف، لاسيما دورها في الصناعة الدوائية، التغذية، ومقاومة التصحر، مما يجعلها خيارا استراتيجيا للتشجير المستدام.

وعلى إثر ذلك، عرفت الفعالية حسب البيان مشاركة واسعة وغير مسبوقة من مختلف أطياف المجتمع، حيث التحمت الأسرة الجامعية من أساتذة وإداريين وموظفين وطلبة، بممثلي الجمعيات المحلية، الأئمة، المواطنين من مختلف الفئات العمرية، أعوان الأمن، وكافة شرائح المجتمع المدني، في تظاهرة بيئية عكست الوعي البيئي المتنامي والحس الوطني العالي.

ويشار إلى أن هذا الإقبال الاستثنائي، مكن من إنجاز عملية الغرس في وقت قياسي لم يتجاوز الساعة الواحدة، في مشهد جسد التعبئة الشعبية الواسعة والمسؤولية الجماعية تجاه البيئة والتنمية المستدامة.

هذا، وتندرج هذه المبادرة ذكر البيان ضمن التزام جامعة “البليدة2″، بدورها الريادي في حماية البيئة وتعزيز المساحات الخضراء، حيث تساهم الحملة في تحسين المحيط الجامعي وخلق بيئة صحية ومستدامة للدراسة والبحث العلمي، وتعتزم الجامعة مواصلة مبادراتها البيئية وتكثيف برامج التوعية، تجسيدا لمبدأ “جامعة خضراء لجزائر خضراء”، ودعما للجهود الوطنية في مجال حماية البيئة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

دلال. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى