الــجــامــعــة

افتتاح برنامج التكوين البيداغوجي للأساتذة حديثي التوظيف

جامعة المسيلة 

احتضنت كلية الرياضيات والإعلام الآلي بالقطب الجامعي الشمالي لجامعة “محمد بوضياف” بالمسيلة، فعاليات الافتتاح الرسمي لبرنامج الدورة التكوينية الموجهة للأساتذة حديثي التوظيف دفعة 2026. وقد أشرف على افتتاح هذا البرنامج مدير الجامعة البروفيسور “عمار بودلاعة”، وبحضور نائب المدير المكلف بالبيداغوجيا البروفيسور “نور الدين شيكوش”، البروفيسور “زين الدين ضياف”، مسؤول خلية اليقظة البيداغوجية ومرافقة الأساتذة حديثي التوظيف ، وبالتنسيق مع مركز التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال في المجالين البيداغوجي والبحثي. وذلك تحت شعار تطوير الكفاءات البيداغوجية والبحثية من أجل جودة التعليم العالي والبحث العلمي.

شهد الحدث في الافتتاح حضور متميز لإطارات الجامعة، نائب مدير الجامعة للبحث العلمي البروفيسور “محمود حصباية”، نائب مدير الجامعة للعلاقات الخارجية البروفيسور “سليم جربوعي”، نائب مدير الجامعة المكلف بالتنمية والاستشراف البروفيسور “عايد لمين”، الأمين العام، عميد كلية الرياضيات والإعلام الآلي البروفيسور “نويري إبراهيم”، عمداء ومديرو المعهدين، ونخبة من إطارات والأساتذة الجامعة، الأساتذة حديثو التوظيف المعنيين بالتكوين.

كما تميز برنامج الافتتاح بإلقاء سلسلة من المداخلات القيمة، حيث استهلت بكلمة ترحيبية من القامة العلمية السامقة  البروفيسور “ضياف زين الدين” مسؤول خلية اليقظة البيداغوجية، تلاها عرض للبروفيسور “زميت عبد الرحيم” مسؤول مركز التكنولوجيات الحديثة حول تطبيقات تكنولوجيات الإعلام والاتصال في المجال البيداغوجي، ليتناول بعدها البروفيسور “شيكوش نور الدين” نائب مدير الجامعة للبيداغوجيا محاور تكوين الأساتذة الجدد، قبل أن يعلن مدير الجامعة البروفيسور “عمار بودلاعة” رسميا عن افتتاح الدورة التكوينية.

وشملت الجلسة مداخلة للبروفيسور “سعد أحمد”، مسؤول اللجنة المحلية للتعليم عن بعد، وعرضا للبروفيسور “ليندة بلعبد الوهاب” حول متابعة التكوين في اللغة الإنجليزية، ليختتم اللقاء بالمحاضرة الافتتاحية للبروفيسور “رحموني زين العابدين، والتي ركزت على الأبعاد الإستراتيجية للتكوين الجامعي.

وجاء هذا البرنامج التكويني، في إطار حرص نيابة مديرية الجامعة للبيداغوجيا وخلية اليقظة البيداغوجية ومرافقة الأساتذة برئاسة البروفيسور “زين الدين ضياف”، القلب النابض لخلية تكوين الأساتذة، وذلك بالاستثمار في رأسمالها البشري وتوفير مرافقة بيداغوجية وتكنولوجية متكاملة لمنتسبي الجامعة حديثي التوظيف، بما يضمن تقديم تكوين نوعي يؤسس لمستقبل أكاديمي رائد ونوعي يساهم في رفع مستوى الأداء التدريسي من أجل عملية بيداغوجية وتقنية ناجحة.

 رزقي زويد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى