
في إطار الاحتفاء باليوم الوطني للكتاب والمكتبات المصادف لـ 07 جوان، وتجسيداً لإستراتيجية الانفتاح على المحيط الاقتصادي والاجتماعي، شهدت رحاب جامعة “جيلالي اليابس” بولاية سيدي بلعباس، توقيع اتفاقية تعاون وشراكة علمية رفيعة المستوى مع “المركز الوطني للمخطوطات”.
وتأتي هذه الخطوة، تماشياً مع برنامج رئيس الجامعة، البروفيسور “بوزياني مراحي”، الرامي إلى تفعيل الشراكات الأكاديمية وتبادل الخبرات مع مختلف القطاعات والمؤسسات ذات الاهتمام المشترك.
أقيمت مراسم التوقيع على هامش فعاليات ملتقى وطني احتضنته الجامعة، حيث مثّل الطرفين كل من عن جامعة سيدي بلعباس الدكتورة “شهيناز قندوسي”، نائب رئيس الجامعة للعلاقات الخارجية والتعاون العلمي، نيابةً عن رئيس الجامعة، وعن المركز الوطني للمخطوطات “محمد العرقوب”، مسؤول ملحقة تلمسان، نيابة عن المدير العام للمركز.
تهدف هذه الاتفاقية الاستراتيجية، إلى مد جسور التعاون المشترك في مجالات البحث العلمي والتكنولوجي، والعمل على اكتساب ونشر المعارف الثقافية والعلمية المتعلقة بحماية التراث المخطوط. وترتكز الشراكة على المحاور الأساسية التالية التحقيق والرقمنة: التعاون في مجالات تحقيق المخطوطات، فهرستها، ورقمنتها لحفظها من التلف وتسهيل الوصول إليها التكوين والتدريب الميداني: توفير فرص تدريبية وبحثية نوعية لطلبة الجامعة والباحثين، لاسيما في التخصصات ذات الصلة المباشرة بالمخطوطات، مثل: (علم المكتبات والأرشيف، التاريخ والآثار (التكامل والتداخل المعرفي: إشراك العلوم الدقيقة والتطبيقية في صيانة التراث من خلال تخصصات (الكيمياء والبيولوجيا) لتشخيص ومعالجة المخطوطات القديمة تصنيف كتب التراث: العمل المشترك في مجالات التدريس، التكوين، تصنيف وتحقيق كتب التراث العلمي.
إشادة متبادلة وتطلعات مستدامة
أعرب ممثلو الطرفين عن سعادتهم بهذا التعاون المثمر؛ حيث أشاد قطاع المخطوطات بالمكانة المرموقة لجامعة “جيلالي اليابس” وبما تزخر به من كفاءات علمية وبحثية متميزة أهّلتها لتصدر مراتب متقدمة في التصنيفات العالمية للجامعات.
ومن جانبها، ستشكل هذه الاتفاقية فرصة ثمينة لطلبة وإطارات الجامعة للاستفادة من الخبرة الميدانية والتجربة العميقة التي يمتلكها باحثو وإطارات المركز الوطني للمخطوطات وملحقاته، مما يساهم في إحداث نقلة نوعية في دراسة وبحث التراث العلمي المخطوط في الجزائر .
ع.الصولي



