محلي

بلدية مسرغين

مشاريع قيد الإنجاز وحملات تنظيف المحيط

استحسن سكان بلدية مسرغين المشاريع التنموية التي تعرفها بلديتهم، والتي ستحسن من يومياتهم وإطار المعيشة وتسهل عليهم الحياة اليومية، لاسيما ما تعلق بالمؤسسات التربوية والهياكل الصحية، إضافة إلى شبكات المياه الصالحة والصرف الصحي، الإنارة العمومية وتعبيد الطرقات…

حيث تشهد المدرسة الابتدائية “شيخ البشير الإبراهيمي” مشروع توسعة يضم 08 أقسام إضافة إلى هيكل الإدارة، إلى جانب توسعة المدرسة الابتدائية “المجاهد حسيني أحمد”. في الوقت الذي تمت فيه عملية معالجة انسداد الصرف الصحي بالمدرسة الابتدائية “الشهيد عيدوني علال”، المتواجدة بالقطب العمراني “الشهيد أحمد زبانة”، وهذا بالتنسيق مع مؤسسة “سيور”، إلى جانب تنظيف دورات المياه بالمؤسسات التربوية ورفع مخلفات الأشجار والنباتات بالساحة، مع تصليح الإنارة والأبواب والنوافذ المكسورة بالأقسام، ناهيك عن تنظيف المطاعم ومراقبة صلاحية المواد الاستهلاكية.

وفي سياق موازي، فإن مهندسو النظافة، يواصلون عمليات تنظيف الأحياء ومحيطها على غرار حي الوئام، القطب العمراني “أحمد زبانة”، طريق السانية، شارع الشهداء، بن زرجب بالقرب من الملعب الجواري، تنظيف وتشغيل نافورة ساحة أول نوفمبر، تنظيف وتزيين المحيط، رفع النفاط السوداء، تشذيب الأشجار، عملية طلاء الأرصفة، وضع ممر الراجلين، صيانة العطب للإنارة العمومية بحي الرحمة. بينما هناك حملات توعوية لفائدة السكان من أجل الحفاظ على نظافة الشوارع التي تبدأ بخطوة بسيطة من داخل البيت عبر وضع النفايات في كيس متين وغلقه بإحكام قبل إخراجه، غلق كيس النفايات ليس مجرد ترتيب، بل هو رقيّ وأخلاق، كيس القمامة المتين والمغلق بإحكام الذي يضمن عدم تسرب الروائح والسوائل حتى لا تبعثره الحيوانات، وهو ما يسهل مهمة عمال النظافة وحمايتهم خاصة من القطع المكسورة.

يذكر أن بلدية مسرغين التابعة لدائرة بوتليليس، أصبحت منطقة سياحية بامتياز، بعدما تدعمت بالقطب العمراني الجديد الذي يضم آلاف الشقق، في وقت بدأ سكانها وضيوفهم يكتشفون جمالية العمران بالسكنات القديمة الشاهدة على مرور حضارات إضافة إلى الطبيعة الخلابة.

ميمي قلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى