الحدث

“المقرأة الإلكترونية الجزائرية” تدخل المدرسة القرآنية

مع إقبال أبناء الجالية

كشف “يوسف بلمهدي”، وزير الشؤون الدينية والأوقاف، أن المدرسة القرآنية الصيفية لسنة 2026، تعرف إدماج “المقرأة الإلكترونية الجزائرية”، بما يتيح الاستفادة من خدمات التعليم القرآني عن بعد.

ولدى إعطائه إشارة انطلاق نشاط المدرسة القرآنية الصيفية، أشار الوزير أن هذا الفضاء التربوي، أصبح يستقطب كذلك أبناء الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج خلال فترة عودتهم إلى أرض الوطن بمناسبة العطلة الصيفية. مضيفا أن هذه المبادرة، تهدف إلى تعزيز الجهود الرامية إلى العناية بكتاب الله عز وجل، سيما من خلال الحرص على تعليم وتحفيظ القرآن الكريم وعلومه، وترسيخ القيم الدينية لدى الناشئة وتحصين المرجعية الدينية.

مشيرا إلى أن هذه المدرسة، لم تعد تقتصر على تحفيظ القرآن الكريم فحسب، بل أصبحت فضاء تربويا وأخلاقيا وترفيهيا متكاملا، يرمي إلى تعزيز الروح الوطنية وترسيخ الارتباط بتاريخ الجزائر، من خلال إحياء المناسبات الوطنية الكبرى”.

م. ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى