الحدث

في ظل وضع إقليمي ودولي مضطرب، الفريق أول “شنقريحة”:

"نخوض معركة حاسمة للتصدي لكل محاولة لزعزعة استقرار بلادنا"

أكد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول “السعيد شنقريحة”، أن الجيش الوطني الشعبي، الذي يخوض اليوم معركة حاسمة، بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، لتكييف قواته ووحداته مع تحديات المرحلة الراهنة، لا سيما في ظل وضع إقليمي ودولي مضطرب، ينتظر من كافة أبنائه أن يساهموا بفعالية في هذا الجهد، وفي هذا المسار التطويري الواعد، من أجل كسب رهان الحفاظ على الاستقلال والسيادة الوطنية، والتصدي الرادع لكل محاولة خبيثة لزعزعة استقرار بلادنا، والمساس بأمن ووحدة وطمأنينة شعبنا الأبي.

وفي كلمته، خلال إشرافه باسم رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، السيد “عبد المجيد تبون”، على مراسم حفل تنصيب المدير الجديد للمدرسة العليا الحربية، اللواء “محمد أحمد سايح”، خلفا للواء “حميد فكان”، دعاهم “الفريق الأول”، أن يساهموا بفعالية في هذا الجهد وفي هذا المسار التطويري الواعد، من أجل كسب رهان الحفاظ على الاستقلال والسيادة الوطنية والتصدي الرادع لكل محاولة خبيثة، لزعزعة استقرار بلادنا والمساس بأمن ووحدة وطمأنينة شعبنا الأبي.
مضيفا أن المدرسة العليا الحربية، منارة للعلم ومركزا للتميز، يتخرج منها ضباط أكفاء، قادرون على مسايرة مختلف التطورات الجيوستراتيجية والجيوسياسية الحاصلة في عالم يشهد تغيرات متسارعة. مردفا أنه يتعين على القائمين عليها، أن يواصلوا على هذا النهج القويم، ويبذلوا المزيد من الجهود من أجل تكييف البرامج التعليمية الملقنة مع المستجدات التي يشهدها عالم اليوم، ومع التطور الكبير الذي تعرفه الشؤون العسكرية.
داعيا أبناء المدرسة في كلمته، إلى السهر على أن تتحول المدرسة إلى قوة اقتراح حقيقية، من خلال تثمين مبادرات إطاراتها وضباطها الدارسين، وذلك بحكم التجربة القيمة التي يحوزها هؤلاء في وحدات قوام المعركة، ومختلف هيئات الجيش الوطني الشعبي.
هذه الخبرة والتجربة، التي تجعلهم قادرين ومؤهلين لتقديم اقتراحات سديدة ونوعية، سواء في مجال استخلاص الدروس والعبر من النزاعات الحديثة، أو على صعيد التدابير الواجب اتخاذها لتكييف أداء وحداتنا القتالية والعملياتية، مع مستجدات فنون الحرب.
كما أمرهم بالعمل، تحت سلطة المدير الجديد وطاعة أوامره وتنفيذ تعليماته، بما يمليه صالح الخدمة، تجسيدا للقواعد والنظم العسكرية السارية وقوانين الجمهورية، ووفاء لتضحيات شهدائنا الأبرار وتخليدا لقيم ثورتنا المجيدة.
يذكر أن الفريق أول، قام بتفتيش مربعات إطارات ومستخدمي المدرسة المصطفة بساحة العلم، قبل إعلانه عن التنصيب الرسمي لمدير المدرسة العليا الحربية. كما أشرف على مراسم تسليم العلم الوطني، والتصديق على محضر تسليم واستلام المهام، والتقى بقيادة وإطارات ومستخدمي المدرسة العليا الحربية. وفي ختام مراسم التنصيب، وقع الفريق أول “السعيد شنقريحة” على السجل الذهبي للمدرسة.

ميمي قلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى