
انطلقت صباح أمس عبر مختلف مراكز الاجراء بوهران، مسابقة التوظيف الخاصة بالأساتذة التي أطلقتها وزارة التربية الوطنية، والتي شهدت إقبالا واسعا من طرف المعنيين وسط تدابير محكمة.
حيث كشف مدير التربية لوهران “عبد القادر أوبلعيد” في تصريح للصحافة المحلية، أن العملية تأتي لتعزيز التأطير البيداغوجي، وتغطية المناصب الشاغرة عبر مختلف المؤسسات التربوية. ويضيف مدير التربية أمس، أن المنافسة شهدت إقبالا واسعا بالولاية بالتحاق 27425 مترشحا يتنافسون على 1447 منصبا، في مسابقة التوظيف الخاصة بالأساتذة.
وأضاف المتحدث، أن العملية تعني كافة الأطوار التعليمية، بما فيها الطور الابتدائي والمتوسط والثانوي. منوها أن رزنامة التنظيم تتضمن مقابلات شفوية تجرى على مدار 3 أيام من 24 لغاية 26 من الشهر الجاري. ولضمان سير العملية في أحسن الظروف، سخرت مديرية التربية كافة الإمكانيات البشرية والمادية، منها تخصيص 20 مركز إجراء عبر مختلف بلديات الولاية، كما تم تجنيد 900 إطار من قطاع التربية لمواكبة العملية، والسهر على تنظيم وتأطير المسابقة واستقبال المترشحين.
وأبرز “أوبلعيد” أن المسابقة تهدف إلى ضمان تأطير أمثل للتلاميذ في المؤسسات التربوية، وشغل المناصب الشاغرة بما يضمن استقرار بيداغوجيا خلال الموسم الدراسي، مؤكدا عن توفير كافة الظروف المريحة والمناسبة لإبراز قدرات المترشحين.
للإشارة، أطلقت وزارة التربية الوطنية الجزائرية مسابقة توظيف على أساس الشهادات لتوظيف أساتذة في الأطوار التعليمية الثلاثة (ابتدائي، متوسط وثانوي)، بعدد مناصب إجمالي يتجاوز 40 ألف منصب من خلال التسجيل الإلكتروني، عبر منصة معتمدًا على معايير تطابق الشهادة، المعدل والأقدمية.
منصور.ج



