
فتحت المدرسة العليا للإدارة العسكرية المجاهد” أخاموخ الحاج موسى” بالناحية العسكرية الثانية بوهران، الخميس الماضي أبوابها للشباب، للتعريف بمختلف الهياكل والفرص التي تتيحها للالتحاق بالصرح العسكري، والنهل من الخبرة وإتاحة مستقبل في هذا الشق العسكري، خاصة فئة الشباب المتحصلين على شهادة البكالوريا، شهادة الليسانس، شهادة مهندس دولة، شهادة الماستر وكذا أمام وسائل الإعلام الوطنية.
وحسب ما صرح به قائد المدرسة بالنيابة العقيد “بادي محمد الطاهر”، هي “جسر للتواصل مع جيل الغد من نخبة الطلبة الجامعيين والأسرة الإعلامية، ومناسبة “للتعريف بالدور المحوري الذي تلعبه المدرسة العليا للإدارة العسكرية، التابعة للمديرية المركزية للمعتمدية بوزارة الدفاع الوطني، في تكوين الإطارات الكفؤة في مجال التسيير الإداري والمالي لمختلف مكونات الجيش الوطني الشعبي”.
حيث تعتبر المدرسة العليا للإدارة العسكرية ،يضيف العقيد “بادي”، “هيكلا عريقا وفعالا ضمن المنظومة التكوينية للجيش الوطني الشعبية، تعمل تحت الوصاية البيداغوجية المشتركة بين وزارة الدفاع الوطني ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي وذلك بعد اعتمادها لنظام ل.م د في تكوين الضباط والطلبة الضباط العاملين، هذا التكوين العالي الجامعي ترافقه بالتوازي الهياكل العسكرية والمدنية الإقليم الناحية العسكرية الثانية”.
وأضاف المتدخل، أن هذه التظاهرة التي يتزامن تنظيمها مع إحياء “يوم العلم” المواقف لـ 16أفريل من كل سنة، تعتبر منطلقا لحملة التجنيد بغرض انتقاء الطلبة الضباط العاملين لدورة 2026-2027، وخاصة الحاصلين الجدد على شهادة البكلوريا. وسيتم حسبه، وضع تحت تصرف المترشحين تطبيقة للتسجيل الأولي عبر شبكة الإنترنت على موقع الالكتروني، الخاص بالمدرسة عند افتتاح التسجيلات، حيث تسمح هذه الصيغة بتنظيم أحسن لعملية تسجيل المترشحين الجدد، وتضمن إنصاف وتكافؤ الفرص لكل الشباب الراغبين في متابعة مسار عسكري ضمن سلاح المعتمدية.
كما أعلن العقيد “بادي” رسميا، عن افتتاح فعاليات الأبواب المفتوحة، متمنيا للحضور زيارة موفقة مليئة بالعلم والمعرفة وتبادل الخبرات، بما يعزز رابطة جيش-أمة، ويخدم الوطن المفدى”.
للإشارة، فقد سمحت هذه التظاهرة لضيوف المدرسة بالتعرف على المسار التكويني للمتربصين بمختلف تخصصاتهم، والتي تكلل بالحصول على شهادة ليسانس شعبة علوم التسيير، تخصص إدارة الأعمال في ميدان العلوم الاقتصادية والتسيير والعلوم التجارية، إضافة إلى شهادة نجاح في الميدانين العلمي والعسكري.
وتوفر المدرسة أيضا لطلابها، إمكانية الحصول على شهادة في تعليم اللغة الإنجليزية، تثبت المستوى المتحصل عليه، والتحكم في المبادئ الأساسية للتسيير الإداري، كما يمكن للضباط المتخرجين مزاولة تكوين تخصص في الإدارة العسكرية، متابعة الماستر، دروس الإتقان للضباط ودروس القيادة والأركان. وأتاحت الأبواب المفتوحة، فرصة أمام الزوار للاضطلاع على مختلف المنشآت والوسائل البيداغوجية الموضوعة، والموجهة للاستغلال من طرف المنظومة التعليمية بهدف ضمان تكوين نوعي لكافة المتربصين، إضافة إلى عدد من النوادي العلمية والفكرية والرياضية، مما يسمح بتقديم تكوين متكامل وشامل يعتمد على التحديث المستمر وتطوير المهارات الفردية والجماعية في شتى الميادين.
حيث تضم المدرسة العليا للإدارة العسكرية المجاهد “أخاموخ الحاج موسى” بوهران، أهم هياكل التعليم العسكري التي تضم مديريات متخصصة في التخطيط وتوثيق الوسائل والتعليم العسكري، والعليم العالي الجامعي ومكتبة تضم زهاء 9500 عنوان لفائدة الطلبة، حيث تمت رقمنة 100 بالمائة من العناوين، ضف إلى ذلك أكثر من 25 ألف نسخة لكتب في مختلف التخصصات واللغات، ما يتيح للطلبة التحضير الجيد في إعداد مذكرات التخرج بمختلف اللغات.
حيث تعد المدرسة العليا للإدارة العسكرية، هيكل عريق وفاعل في المنظومة التكويني العسكرية، تعمل تحت الوصاية البيداغوجية المشتركة بين وزارة الدفاع الوطني والتعليم العالي والبحث العلمي، بعدما أصبحت تعتمد على التكوين الجامعي وفق نظام “ال ام دي”، حيث يدعم تكوينهم بتربصات مغلقة وتطبيقية على مستوى الوحدات القتالية الكبرى ووحدات الإسناد، وفقا لمسار التكوين، وكذا بزيارات إعلامية إلى المؤسسات العمومية والاقتصادية والمؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري. كما تربطها اتفاقيات شراكة وتعاون بين 13 جامعة ومدارس متخصصة من ولايات الغرب.
منصور.ج



