
وسط أجواء منظمة، انطلقت عملية بيع الحصة الأولى من الأضاحي المستوردة بولاية تلمسان، تحسبا لعيد الأضحى المبارك، عبر مختلف نقاط البيع المخصصة عبر إقليم الولاية، ضمن تنفيذ البرنامج الوطني الرامي إلى ضمان تموين السوق وتوفير الأضاحي للمواطنين، في ظروف تنظيمية ملائمة.
وعرفت العملية منذ الساعات الأولى، إقبالا للمواطنين وسط تنظيم محكم مع تسخير كافة الإمكانيات، لضمان السير الحسن للعملية. حسب ما كشفت عنه مديرية المصالح الفلاحية بتلمسان، التي أكدت أن العملية تجري في ظروف جيدة، حيث تم اعتماد تطبيقات رقمية لمتابعة عملية البيع وتسيير قوائم المسجلين، بما يضمن شفافية العملية وتحسين التنظيم وتسهيل التكفل بالمواطنين عبر مختلف نقاط البيع.
كما تم اتخاذ جميع التدابير الصحية والبيطرية اللازمة، من خلال المتابعة الميدانية المستمرة للأطباء البياطرة والمراقبة الدائمة للأضاحي المعروضة للبيع. وتبقى عملية البيع متواصلة، وفق البرنامج المسطر إلى غاية تلبية الطلبات المسجلة عبر المنصة الرقمية المخصصة لهذه العملية. وتندرج هذه العملية، ضمن جهود السلطات العمومية لضمان تموين السوق بالأضاحي بأسعار مدروسة، مع توفير الظروف التنظيمية الملائمة التي تضمن السير الحسن للعملية، من خلال تسخير مختلف الوسائل البشرية والمادية، واتخاذ الإجراءات الإدارية والأمنية اللازمة، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية.
…أيام تكوينية وحملات تحسيسية حول التهاب الكبد الفيروسي
في إطار الجهود المتواصلة للتوعية الصحية، وضمن برنامج التكوين المحلي المتواصل، نظمت المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بسبدو تلمسان، يوماً تكوينيا لمهنيي الصحة حول الكشف عن التهاب الكبد الفيروسي، بهدف رفع الوعي بخطورته، وتعزيز التشخيص المبكر والحد من انتشاره. وشدد مختص الطب الوقائي، على ضرورة الكشف المبكر لتفادي الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي ومضاعفاته الخطيرة.
حيث يؤكد مختصو الطب الوقائي، أن التهاب الكبد الفيروسي في مراحله المبكرة، يكون دون أعراض، مما يؤدي إلى تفاقم الضرر في الكبد مع الوقت، وهو ما يجعل الكشف المبكر أمرا بالغ الأهمية لمنع المضاعفات الخطيرة. وتبرز مصلحة الوقاية بالمؤسسة العمومية للصحة الجوارية، خلال الحملة التحسيسية المتواصلة، أن التشخيص والعلاج المبكران، يمنعان تطور المرض إلى مراحل متقدمة وقاتلة، مثل تليف الكبد وسرطان الكبد. كما يزيد من فرص الشفاء بتوفيره لخيارات علاجية فعالة، ويحد من انتشار العدوى إلى الآخرين. وتهدف هذه الحملة الاستباقية، إلى نشر ثقافة الكشف المبكر والوعي والسلوك الصحي، من أجل تجنب المرض ومضاعفاته.
وتم خلال هذه التظاهرة التحسيسية، تسخير فرق طبية وأدوات الكشف، لفائدة المواطنين الراغبين في إجراء الكشف المبكر عن أمراض الكبد الفيروسي. كما تركز الأيام التكوينية على طرق الفحص وسبل الوقاية وبروتوكولات العلاج الجديدة، مع شرح تفصيلي حول طريقة ملء البيانات في تشخيص وعلاج التهاب الكبد الفيروسي، وتقديم النصائح الطبية حول بعض الحالات وتعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر عن التهاب الكبد الفيروسي القاتل.
ع.جرفاوي



