
أبدى الناخب الوطني “فلاديمير بيتكوفيتش” تفاؤلاً كبيراً بالمستقبل، مؤكداً أن “مصير الخضر لا يزال بأيديهم”. وقال “بيتكوفيتش” في تصريحاته عقب المباراة: “الأرجنتين كانت في مستوى مختلف خلال هذه المواجهة. لا يوجد أي ضغط إضافي بعد هذه الخسارة، فما زال مصيرنا بين أيدينا. هذه المواجهة ليست نهاية الطريق”.
ولم تكن النتيجة العريضة التي مني بها المنتخب الوطني بثلاثية نظيفة أمام الأرجنتين قاسية، ووفق إحصائيات المباراة وبالأرقام التي تكشف الخلل بوضوح، حيث استحوذ المنتخب الوطني بنسبة 50 بالمائة، لكن دون أي تسديدة على المرمى. وهو ما يؤكد أن الفعالية هي كل شيء في كرة القدم، ونحتاج إلى واقعية أكبر في المواجهات القادمة لنعود للمنافسة.
واعترف مدرب المنتخب الوطني “فلاديمير بيتكوفيتش” بتفوق المنتخب الأرجنتيني، خلال المواجهة التي انتهت بخسارة “الخضر” بثلاثية نظيفة، مؤكداً أن الفارق في المستوى كان واضحاً أمام حامل اللقب. وقال في تصريحاته عقب اللقاء، إن اختياراته للتشكيلة الأساسية جاءت بناءً على تقييم مردود اللاعبين خلال التدريبات، غير أن قوة المنافس ظهرت بوضوح فوق أرضية الميدان وفرضت نسقها على المباراة.
كما أقرّ الناخب الوطني بأن التغييرات التي أجراها في الشوط الثاني لم تحقق الأثر المطلوب، ولم تسمح للمنتخب الوطني بالعودة إلى أجواء اللقاء أو تقليص الفارق. وأكد مدرب “الخضر” أن المنتخب الأرجنتيني ظهر بمستوى مختلف تماماً، لكنه شدد في المقابل على أن الخسارة الأولى لا تعني نهاية المشوار، خاصة أن حظوظ التأهل ما تزال قائمة، وأن المنتخب لا يزال يملك مصيره بين يديه.
وأرجع “بيتكوفيتش” جانباً من صعوبة المباراة إلى المساحات التي تركها المنتخب الجزائري، موضحاً أن الأرجنتين أحسنت استغلالها بفضل جودة لاعبيها وخبرتهم في مثل هذه المنافسات الكبرى. وكشف مدرب المنتخب الوطني، أن الأرجنتين سددت قرابة 10 كرات نحو المرمى، 6 منها كانت من توقيع “ميسي”، في مؤشر على حجم التأثير الذي صنعه النجم الأرجنتيني خلال المباراة.
من جانبه، أكد المدافع “رامي بن سبعيني”، أن المنتخب كان يعلم مسبقاً صعوبة المواجهة، وقال إن اللاعبين حاولوا الضغط على المنافس، لكن المهمة أصبحت أكثر تعقيداً بعد تلقي هدفين. وأضاف “بن سبعيني” أن المنتخب استعاد جزء من مستواه متأخراً، مؤكداً أن المجموعة ستعمل على تصحيح الأخطاء خلال بقية المباريات.
بدوره، عبّر “رياض محرز” عن تمسكه بالأمل، مؤكداً أن المنتخب لا يزال أمامه مباراتان ويمكنه العودة إلى المنافسة، مضيفاً أن “الخضر” دخلوا المباراة بشكل جيد لكن بعض الأهداف التي كان بالإمكان تفاديها جعلت العودة أكثر صعوبة، قبل أن يوجه الشكر للجمهور الجزائري على دعمه ومساندته.
وسيسعى المنتخب الوطني إلى تدارك خسارة الافتتاح أمام الأرجنتين، عندما يواجه منتخب الأردن يوم الثلاثاء 23 جوان بسانتا كلارا على الساعة (04.00 بتوقيت الجزائر)، بنية الفوز للحفاظ على الحظوظ قائمة في بلوغ الدور الثاني. في حين، تلتقي الأرجنتين منتخب النمسا مساء الاثنين 22 جوان بملعب “آي تي” و “تي” بتيكساس بدالاس بداية من (18.00 بتوقيت الجزائر).
ويتأهل صاحبا المركزين الأولين عن كل مجموعة، إضافة إلى أفضل ثمانية فرق تحتل المرتبة الثالثة عن جميع المجموعات إلى الدور الـ16 من المونديال.
م/ش



