
أفاد بيان لوزارة الثقافة والفنون، أنّ السيدة الوزيرة “مليكة بن دودة”، أشرفت الخميس الماضي، بالقاعة الشرفية لقصر الثقافة “مفدي زكريا”، على مراسم تنصيب محافظين جدد، لعدد من المهرجانات الثقافية الوطنية والدولية.
ويأتي هذا، في سياق الاستراتيجية الثقافية الرامية إلى تفعيل المشهد الإبداعي وجعله فضاءً للتلاقي والتعبير الفني، حيث أكدت في كلمتها الافتتاحية، أن هذا اللقاء يمثل محطة أساسية لتعزيز هذه التظاهرات، موازاة للدور المحوري الذي يضطلع به المحافظ، في ضمان نجاح البرامج وتحقيق الأهداف الثقافية والفنية، مُشدّدة في ذات السياق، على أن هذه المهرجانات هي آليات فعالة للتعريف بالموروث الثقافي الجزائري وترسيخ قيم الحوار والتنوع.
قائمة المحافظين الجدد الذين تسلموا مقررات تعيينهم
“رابح سبع”: المهرجان الدولي لموسيقى “القناوي” ـ “عبد الله بوقندورة”: المهرجان الدولي لتيمقاد ـ “علي عيساوي”: المهرجان الدولي للمسرح ـ “فيصل صاحبي”: المهرجان الدولي للفيلم القصير ـ “سيد أحمد المداح”: المهرجان الوطني لمسرح الهواة – “تونس أيت علي”: المهرجان الوطني للإنتاج المسرحي النسوي ـ “سامي لموتي”: المهرجان الوطني للفنون التشكيلية والفنون المرئية ـ “صالح رميني”: المهرجان الوطني للموسيقى الحالية ـ “بلقاسم محمد كمال”: المهرجان الدولي للجاز ـ “الطاهر هدهود”: المهر جان الدولي للنحت ـ “عبد الحميد بوزاهر”: المهرجان الوطني للموسيقى والأغنية الشاوية ـ “أحمد لصنوني”: المهرجان الدولي للزخرفة والمنمنمات ـ ”الصادق بوراوي”: المهرجان الوطني للموسيقى الأندلسية ـ “بلقاسم بن شرودة”: المهرجان المحلي برزانة ـ “عبد الرحمان نواصر”: المهرجان المحلي للقصر القديم ـ “مالك دحمان”: المهرجان المحلي للإنشاد ـ “حكيم دكار”: المهرجان الدولي بانوراما السينما ـ ”أحمد بن خلاف”: المهرجان الوطني للعيساوة.
وأفاد نفس البيان، أنّ هذا اللقاء تخلّله عرض فيديو يستعرض حصيلة المهرجانات الثقافية للسنة الفارطة. بالإضافة إلى الإعلان الرسمي عن رزنامة المهرجانات الثقافية لهذه السنة. بحضور مديري المؤسسات الثقافية تحت الوصاية ومدراء الثقافة لعدد من الولايات. وعليه، فإنّ الوزارة تسعى جاهدة نحو تكريس الاحترافية في التسيير. وتجديد الدماء في الهياكل التنظيمية للتظاهرات الكبرى. بما يليق بسمعة الثقافة الجزائرية وتطلعات مبدعيها.
الطبعة الأولى لملتقى الفكر الإفريقي المتوسطي تكريما للقديس “أوغسطينوس”
في سياق آخر، أعلنت وزيرة الثقافة والفنون “مليكة بن دودة” الخميس الماضي، على هامش ندوة صحفية أقيمت بمناسبة تنصيب محافظي المهرجانات الجدد، عن تنظيم الطبعة الأولى من ملتقى الفكر الإفريقي المتوسطي. في مبادرة تهدف إلى تعزيز الحوار الثقافي والفكري بين فضائي إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط.
ومن المرتقب، أن تُعقد فعاليات هذا الملتقى أيام 28 و29 و30 أفريل، بعد زيارة البابا “ليون الرابع عشر”، حيث ستُخصص هذه الدورة الافتتاحية للاحتفاء بأحد أبرز أعلام الفكر الإنساني، وهو القديس “أوغسطينوس”، الذي يُعد من أهم الشخصيات الفلسفية والدينية المنحدرة من شمال إفريقيا. ويمثل رمزاً للتفاعل الحضاري بين الثقافات.
ويهدف هذا الحدث، إلى فتح نقاشات معمقة حول القضايا الفكرية المشتركة، واستحضار الإرث الفلسفي الذي أسهم في تشكيل الوعي الإنساني عبر العصور، من خلال مشاركة نخبة من الباحثين والمثقفين من مختلف الدول الإفريقية والمتوسطية.
كما يعكس، تنظيم هذا الملتقى حرص الجزائر على ترسيخ مكانتها كفضاء للحوار الفكري والثقافي، وإبراز دورها التاريخي كحلقة وصل بين إفريقيا وأوروبا، عبر مبادرات تسعى إلى إحياء الفكر الإنساني وتعزيز التبادل الحضاري.
نسرين. ع



