
تشارك الجزائر في فعاليات القرية الثقافية العالمية المنظمة بمكسيكو، في الفترة من 10 إلى 21 جوان الجاري، ضمن البرنامج الثقافي الموازي لنهائيات كأس العالم لكرة القدم، وفق ما أفاد به بيان لوزارة الثقافة والفنون.
وأوضحت الوزارة، أن هذه المشاركة تأتي في إطار تجسيد الرؤية الاستراتيجية للدولة، الرامية إلى تعزيز الحضور الثقافي الدولي للجزائر، والتعريف بصورتها الحديثة المتجذرة في تاريخها وحضارتها، والمعتزة بهويتها الوطنية، والمنفتحة على قيم الحوار والتبادل الثقافي بين الشعوب.
ويضم الجناح الجزائري برنامجا متكاملا يبرز المقومات الحضارية والثقافية والسياحية للبلاد، ويهدف إلى تعزيز إشعاعها الثقافي الدولي وترسيخ مكانتها كوجهة حضارية وسياحية واعدة، مع تثمين عناصر التراث الثقافي المادي وغير المادي المدرجة أو المرشحة للإدراج في قوائم اليونسكو، والتعريف بالرصيد التاريخي والرموز الوطنية التي صنعت أمجاد الجزائر وشكلت ذاكرتها الجماعية.
ويتضمن الجناح معرضا للصناعات التقليدية والحرف الفنية الجزائرية، يشمل نماذج من الزليج والخزف الفني والحلي التقليدية والرسم على الزجاج والفنون التشكيلية، إضافة إلى معرض فوتوغرافي يوثق عناصر التراث الثقافي الجزائري وشخصيات وطنية خالدة، في مقدمتها “الأمير عبد القادر”.
كما يعرض الجناح مجموعة منتقاة من الإصدارات الوطنية ذات الأبعاد الثقافية، التاريخية والفنية، فضلاً عن معرض للأزياء التقليدية الجزائرية بتنوعاتها الجغرافية والثقافية، على غرار القفطان، الكاراكو، البلوزة والملحفة الشاوية، مع شروحات تعريفية، حول أبعادها التاريخية، الاجتماعية والجمالية.
ويتيح الجناح للزوار، التعرف على المقومات السياحية والثقافية والطبيعية التي تزخر بها الجزائر من خلال مواد سمعية بصرية عالية الجودة، إلى جانب ركن لتذوق المأكولات التقليدية التي تعكس ثراء الموروث الغذائي الوطني وتنوع روافده الحضارية. كما سيكون الجمهور، على موعد مع عروض فنية تجسد ثراء الموروث الموسيقي الجزائري من خلال نماذج من الطبوع التراثية والفنية الأصيلة.
وخلص البيان، إلى أن هذه المشاركة النوعية تؤكد حرص الجزائر، تحت قيادة رئيس الجمهورية “عبد المجيد تبون”، على تعزيز حضورها الثقافي في المحافل الدولية الكبرى، وترسيخ مكانتها كبلد ذي عمق حضاري عريق وإرث ثقافي متجدد، يساهم في الحوار بين الثقافات وبناء جسور التفاهم والتقارب بين الشعوب.
امال.و



