الثـقــافــة

برنامج ميداني عبر 6 محطات لمتابعة المشاريع السياحية والتنموية

وزيرة السياحة والصناعة التقليدية في زيارة عمل وتفقد إلى ولاية تيسمسيلت

حلت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، السيدة “حورية مداحي”، في زيارة عمل وتفقد دامت يومين (الأربعاء والخميس) إلى ولاية تيسمسيلت، حيث كان في استقبالها والي الولاية السيد “بوزايد فتحي”، إلى جانب رئيس المجلس الشعبي الولائي، أعضاء اللجنة الأمنية، ممثلي البرلمان بغرفتيه، الأمين العام للولاية، المندوب المحلي لوسيط الجمهورية، ورؤساء الدوائر والبلديات.

استهلت السيدة الوزيرة برنامجها بقاعة الاجتماعات بمقر الولاية، حيث تابعت عرضا شاملا حول قطاع السياحة والصناعة التقليدية، قدمه مدير القطاع السيد “خميس مشوك”، وشمل المؤهلات السياحية ومقومات الاستثمار بالولاية. كما تم تقديم عرض حول مشروع تهيئة منطقة التوسع السياحي بسيدي بن تمرة، بوصفه مشروعا واعدا لخلق فرص استثمار جديدة.

 

 

معاينة مشاريع التوسع السياحي

تنقلت الوزيرة رفقة الوالي والوفد المرافق إلى سيدي بن تمرة، لمعاينة المشروع الاستراتيجي لمنطقة التوسع السياحي، حيث تلقت شروحات تقنية مفصلة ودعت إلى تسريع وتيرة الإنجاز لجذب الاستثمار وتنشيط الاقتصاد المحلي. كما قامت بمعاينة مشروع فندق 3 نجوم ببلدية تيسمسيلت، مؤكدة على ضرورة احترام المعايير المعتمدة وضمان الجودة، وزارت أيضا فضاء الراحة العائلي بعين لورة، وشاركت في غرس شجرة رمزية رفقة أطفال المدارس في مبادرة بيئية هادفة لترسيخ ثقافة المحافظة على الطبيعة.

 

زيارة موقع السلطان والسلطانة ببلدية بوقايد

وببلدية بوقايد، زارت الوزيرة الموقع السياحي السلطان والسلطانة داخل المحمية الطبيعية لحظيرة عين عنتر، واستمتعت لعرض حول الدراسة التكميلية وتهيئة الموقع قدمته مديرية البيئة. كما اكتشفت المؤهلات السياحية المميزة بمنطقة بين الكيفان التي تمثل فضاء طبيعيا فريدا لتطوير السياحة الجبلية والإيكولوجية.

وخلال المحطة، أعطت إشارة الانطلاق لـ:الطبعة الثانية لجولة روندوني بالدراجات الهوائية عبر المسار السياحي البيئي (بوقايد ـ سيدي سليمان)، بمشاركة 50 مشاركا من 10 ولايات، مباراة لكرة القدم للأطفال من تنظيم الجمعية الرياضية لمولودية تيسمسيلت. وأكدت على أهمية الحفاظ على النظام البيئي واحترام معايير السياحة المستدامة باعتماد مواد خفيفة قابلة للتفكيك.

 

 

تدشين قرية الصناعة التقليدية ببلدية سيدي سليمان

أشرفت الوزيرة على تدشين قرية الصناعة التقليدية ببلدية سيدي سليمان، المنجزة ضمن البرنامج التكميلي لتنمية الولاية، ثم قامت بزيارة معرض الصناعة التقليدية التقليدية بمشاركة حوالي 30 عارضا، حيث تم عرض تشكيلة متنوعة من المنتوجات الحرفية، شملت الألبسة التقليدية، الأكلات الشعبية، الزرابي، الزيوت النباتية، السلالة، الفخار، الجلود، الخروج والخزف الفني.

وتخللت الزيارة عروض عديدة، منها فيديو دراسة إعادة الاعتبار للمحطة الحموية بالبلدية، مشروع قرية عطل 3 نجوم بثنية الحد ، دراسة مسار سياحي ـ بيئي بطول 254 كلم يشمل 17 محطة راحة، فيديو مركب بني حواء السياحي ـ شلف، عرض الفيلم الترويجي “في رحاب الونشريس” وإطلاق ومضة سياحية بثلاث لغات( العربية ، الانجلزية والفرنسية ) .

كما تسلّمت الوزيرة أول نسخة من كتاب “جنة الونشريس” الترويجي، وخلال زيارتها للمحطة الحموية، سجلت نسب تقدم الأشغال:الفندق والمحلات التجارية 85 بالمائة، التهيئة الخارجية 52 بالمائة ، المسبح البلدي25 بالمائة ، وزارت الحمام القديم حمام البركة (1901) والبئر الارتوازي ذو التدفق 120 ل/ثا، مؤكدة ضرورة ترميمه مع الحفاظ على طابعه المعماري الأصيل.

وواصلت الوزيرة زيارتها بتدشين حديقة التسلية والترفيه بسد كدية الرصفة ببلدية بني شعيب، التي دخلت الخدمة في يوليو 2025 تحت إدارة مؤسسة “الونشريس نت”، لتشكل وجهة ترفيهية للعائلات، كما تابعت عروضا حول مشروع حظيرة مائية للكبار، مشروع تكملة وتجهيز الموقع السياحي بالحديقة. وشاركت في غرس شجرة رمزية داخل الخيمة التقليدية المنصوبة بالموقع، مؤكدة أن هذا الفضاء سيعزز جاذبية الولاية كوجهة سياحية عائلية على مدار السنة.

 

معاينة مشروع قرى العطل ببلدية ثنية الحد

 

اختتمت الزيارة ببلدية ثنية الحد، حيث عاينت الوزيرة مشروع قرى عطل 3 نجوم المحاذي للحظيرة الوطنية، والذي يتضمن شاليهات، مطاعم ومقاهي، محلات تجارية، فضاءات ترفيه، مرافق رياضية وصحية، مسابح، ساونا، قاعات لياقة، مسرح مفتوح.

كما تابعت أشغال تهيئة مخيم الشباب التابع لقطاع الشباب والرياضة، وعرضا حول دراسة تهيئة المنطقة المناخية Rond Point 2 بالحظيرة الوطنية، وشهدت أيضا زيارة موقع التخييم الوطني بغابة المداد (عين هرهارة).

وقد قدمت السيدة الوزيرة شكرها للسلطات المحلية على حسن الاستقبال والتنظيم، مؤكدة ارتياحها لما وقفَت عليه من مشاريع واعدة وديناميكية تنموية مشجعة، إضافة إلى الوعي البيئي لدى سكان الولاية وحرصهم على نظافة المحيط.

 

جطي عبد القادر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى