
في إطار التحضيرات الخاصة بانتخابات أعضاء المجلس الشعبي الوطني المقررة يوم 02 جويلية 2026، ترأس “أحمد بودوح”، والي الولاية، اجتماعًا تنسيقيًا خصص لمتابعة مختلف الجوانب المادية واللوجستية المتعلقة بالاستحقاق الانتخابي المقبل.
وقد حضر هذا الاجتماع، المنسق الولائي للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات السيد “فيصل بن زخاف”، السيد الأمين العام للولاية، رؤساء الدوائر، إلى جانب المديرين التنفيذيين المعنيين بتنظيم وتأطير العملية الانتخابية.
وخلال الاجتماع، تم استعراض مختلف المعطيات المتعلقة بالانتخابات التشريعية على مستوى الولاية، حيث خصصت لولاية مستغانم 8 مقاعد بالمجلس الشعبي الوطني، فيما تم إحصاء 347 مركز اقتراع يضم 1428 مكتب تصويت موزع عبر مختلف بلديات الولاية.
وأكد الوالي، على ضرورة الوقوف الميداني على جاهزية مراكز الاقتراع، لاسيما ما تعلق بنظافة القاعات ومحيطها، والتأكد من توفر المياه الصالحة للشرب والكهرباء ودورات المياه، مع تجنيد أعوان مؤسسة “سونلغاز” لضمان التدخل السريع عند الحاجة عبر مختلف مراكز الاقتراع.
كما تمت الإشارة، إلى أن الحملة الانتخابية انطلقت يوم 09 جوان الجاري وتتواصل إلى غاية 28 جوان 2026، حيث تعرف الولاية مشاركة 18 قائمة انتخابية تضم ما مجموعه 252 مترشحًا، من بينهم 214 مترشحًا من فئة الرجال و38 مترشحة من فئة النساء، إضافة إلى قوائم المترشحين الأحرار.
وفيما يخص ظروف تأطير العملية الانتخابية، شدد السيد الوالي على أهمية ضمان نوعية الوجبات المقدمة للمؤطرين والمشاركين في تنظيم الانتخابات، واختيار وجبات نموذجية تراعي شروط الجودة، مع التأكد من جاهزية مراكز الإطعام ووسائل النقل، إلى جانب تسخير شاحنات مزودة بصهاريج مياه على مستوى كل بلدية لضمان التموين المستمر لمراكز الاقتراع.
من جهته، ثمّن المنسق الولائي للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، مستوى التنسيق والمرافقة التي توفرها مصالح الولاية منذ استدعاء الهيئة الناخبة، مؤكدًا أن نجاح هذا الموعد الانتخابي، يرتكز أساسًا على التواصل الدائم والتشارك الفعّال بين الإدارة والسلطة المستقلة للانتخابات.
وفي ختام الاجتماع، أكد الوالي على ضرورة السهر على نظافة المراكز ومحيطها، وتوفير كافة الظروف والإمكانات الكفيلة بإنجاح هذا العرس الديمقراطي، مع الحرص على التحضير الجيد واليقظة الدائمة، والوقوف الشخصي لرؤساء الدوائر على مدى جاهزية المرافق المعنية.
كما شدد على أهمية جعل يوم الاقتراع موعدًا يليق بمكانة الجزائر الجديدة، بالنظر إلى أهمية هذه الانتخابات في إفراز نخبة جديدة من ممثلي الشعب وتعزيز الممارسة الديمقراطية في ظل مسار بناء الجزائر الجديدة.
مختار.م



