احتضنت المكتبة البلدية “الشهيد بلقاسم سعدون”، يوما تحسيسيا لفائدة التلاميذ وشباب مندوبية “عين البيضاء” التابعة لبلدية السانيا حول مخاطر التدخين والمخدرات في الوسط المدرسي، وآثارها السلبية.
حيث تم التطرق إلى أهم خطر أصبح يداهم سلامة الشباب وصحتهم العقلية، النفسية والجسدية، والمتعلق بالمخدرات والممنوعات وآثارها السلبية، بعدما تحولت إلى أهم سبب لارتكاب الجرائم يوميا، وصل حد الاعتداء على الأصول من أجل تأمين الموارد المالية للحصول عليها، إضافة إلى السرقة والاعتداء على الغير، مما يجعل الفرد يضيع مستقبله نتيجة الإدمان.
كما فتح باب النقاش والحوار الذي أعطى الحضور فرصة التعبير عن مشاكلهم اليومية، وما يواجههم من تساؤلات حول التغيرات الحاصلة، وكذا درجة اليأس التي أصبح عليها الشاب في انعدام منصب شغل، بينما يضيع التلميذ مستقبله بسبب تراجع مردوده الدراسي نتيجة اندماجه في عالم المخدرات التي تفقده السيطرة على عقله وتركيزه وتزيد من عصبيته، التي تفقده احترام زملائه وأساتذته.
كما تم التطرق إلى أخطار “التدخين” التي أصبحت تغزو الشباب وحتى المراهقين، وهي الخطوة الأولى التي ينطلق منها التلميذ نحو عالم الإدمان، وهذه المشكلة التي تجعل الفرد يتجه نحو عالم التجريب الذي يدخله عالم الاختلاط بنية اكتشاف عالم الممنوعات، التي تنطلق من لفافة، ثم تتحول إلى قرص مهلوس، وتبدأ الحاجة إلى رفع الجرعات متواصلة مما يخرج التلميذ عن قواعد الحياة اليومية العادية إلى عالم المخدرات ومن هنا تبدأ المأساة.
يذكر أن المؤسسات التربوية أصبحت تولي اهتماما كبيرا للتوعية المدرسية بخصوص الإدمان ومخاطر الاستعمال السيء للإنترنت، في وقت بدأت هذه الظاهرة في الانتشار في الوسط المدرسي، وتشكيلها خطرا حتى على سلامة وصحة وأمن تلاميذ الطور المتوسط، ما يستدعي تعاونا وثيقا بين الطاقم التربوي والعائلة.
ميمي قلان



