محلي

ما سر عشق السيجارة، رغم أنها قاتلة؟ 

تقتل شخص من بين كل 10 مدخنين

تواصل الهيئات والمجتمع المدني حملاتهم التحسيسية اليومية لفائدة المواطنين، من أجل معاداة “السيجارة” بمختلف أنواعها، حفاظا على صحتهم وسلامتهم الجسدية وحتى النفسية، في ظل الإقبال المتزايد على تعاطي التبغ من طرف مختلف الفئات العمرية، التي لم تعتد تقتصر على الكبار فقط بل أصبحت تخترق عالم الطفولة، رغم أن الإحصائيات العالمية، تفيد بتسبب السيجارة في وفاة شخص من كل 20 أشخاصا مدخنين.

وفي هذا الإطار، فإن ولاية وهران هي الأخرى وعلى غرار باقي المناطق، أحيت اليوم العالمي لمكافحة التدخين المصادف لـ 31 ماي من كل سنة، بعديد المعارض واللقاءات التحسيسية والحملات التوعوية بمختلف المناطق، للحرص على تذكير المواطنين بخطورة الإقبال على استهلاك التبغ، ومختلف أنواع السجائر تقليدية كانت أو إلكترونية، عبر التركيز على فئات الشباب والمراهقين الذين يسقطون في فخ “عشق السيجارة” عن طريق “التقليد الأعمى”، من خلال الرفقة ومجالسة أشخاص يشجعونهم على خوض التجربة.

 

السيجارة سبب سرطان الفم والكثير من الأمراض

ورغم أن السيجارة قاتلة بسبب المواد التي تحتويها، والتي تكون مصدرا للإصابة بالأمراض، خاصة الصدرية منها، والتي تمس الجهاز التنفسي، كانتفاخ وتلف الرئتين، التهاب الشعب الهوائية، أمراض القلب والشرايين، سرطان الفم والحلق والمريء وحتى المثانة، ارتفاع ضغط الدم والنوبات القلبية، إضافة إلى تأثيراتها السلبية على المرأة خاصة الحامل، التي يمكن أن تتعرض إلى الإجهاض أو الولادة المبكرة، إلا أن الإقبال عليها كبيرا جدا.

كما أن الأضرار التي تخلفها السجائر، لا تمس الصحة البشرية فقط، وإنما تتعداها إلى التأثير السلبي على الطبيعة، كما ذكرت منظمة صحة المستهلك أن الآثار على البيئة لا تعد ولا تحصى، في مقدمتها الاستنزاف المستمر للمساحات الزراعية قصد زراعة نبتة التبغ، تلويث المياه والهواء بسبب استخدام المواد الكيميائية والمبيدات خلال زراعة وتصنيع مادة التبغ، تحول أعقاب السجائر التي تتراكم في الطبيعة باستمرار إلى خطر حقيقي يهدد سلامة المسطحات المائية والأتربة، ناهيك عن الاستعمال المفرط للأوراق والطاقة.

وتبقى التوعية بأخطار التدخين بمختلف أشكاله، بما فيها السيجارة الالكترونية، متواصلة على مدار السنة، لما لها من أخطار مميتة وتأثيرات سلبية على صحة البشر وسلامة البيئة والطبيعة.

ميمي قلان 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى